سورية ـ سفر لوران فابيوس إلى لندن (5 نيسان / أبريل 2013)


سئل الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية فيليب لاليو، في أثناء مؤتمره الصحافي، حول تفاصيل زيارة السيد لوران فابيوس إلى لندن، فأجاب:


إنها الزيارة التقليدية التي تعقد على مستوى وزاري من أجل الاعداد لقمة الدول الثماني الأكثر تصنيعاً، التي ستجري في 17 و 18 حزيران/يونيو في إيرلندا الشمالية.

وفي ما يتعلق بالمواضيع الدولية الراهنة: هناك عملية السلام في الشرق الأوسط بعد سفر الرئيس أوباما، ثانياً إيران ولاسيما المسألة النووية الإيرانية بعد اجتماع ألماتي، وكوريا الشمالية في سياق الاستفزازات الحديثة العهد التي يقوم بها نظام كوريا الشمالية، وأخيراً سورية.


سؤال ـ صرح الوزير بأن شخصيات من المعارضة السورية ستكون هناك على هامش اجتماع مجموعة الدول الثماني الأكثر تصنيعاً، فمن هي هذه الشخصيات؟


جواب ـ إنها قيد المناقشة.

تتمثل الفكرة في عقد اجتماع مع السلطات السياسية والعسكرية التابعة للائتلاف الوطني السوري لتوضيح الأشياء، بعد انتخاب رئيس الوزراء السوري الجديد هيتو، وبعد استقالة معاذ الخطيب وتصريحات الائتلاف الوطني السوري الذي دعاه للعودة عن هذا القرار، وقمة الدوحة وما تبعها، إلخ.


سؤال ـ هل يمكنكم التحدث إلينا عن اتصالاتكم مع الجانب الروسي؟ وماذا جرى للتصريح الذي أدلى به الوزير قبل عدة أسابيع وقال فيه أن هناك اتصالات موجودة بين الروس والأميركيين من أجل تعيين شخصيات من المعارضة؟


جواب ـ لدينا اتصالات دائمة مع الروس.

وفي الواقع تبقى هذه الفكرة، التي أُطلِقت أثناء سفر رئيس الجمهورية إلى موسكو، على الطاولة.

لقد أطلقنا هذه الفكرة لانتهاز فرصة الاقتراح الذي قدمه معاذ الخطيب عن مناقشات مباشرة بين المعارضة وأعضاء في النظام حيث سمى حرفياً:" الذين لم تلطخ أيديهم بالدماء"، الأمر الذي يمكِّن من وضع لائحتين بأسماء الأشخاص الذين من المحتمل أن يناقشوا معاً حلاً سياسياً لإيجاد مخرج من الأزمة.

يجب أن نتذكر ما جرى بعد ذلك، إذ لم يكن هناك جواب، وفي كل الأحوال ليس وفق شروط مقبولة، من جانب النظام السوري على هذا الاقتراح الذي قدمه معاذ الخطيب.

نحن وصلنا إلى هذه النقطة.

ويبقى هذا الهدف، بالنسبة للروس كما بالنسبة لنا هو الحل السياسي.

ويبقى تحديد الآليات والمنهج.


سؤال ـ ماذا حل بالإبراهيمي و مهمته؟


جواب ـ لا يزال في منصبه، ومهمته لم تُعلق.

هو يدافع أيضاً عن هذا الحل السياسي الذي تتوق إليه كل الأسرة الدولية، وذلك استكمالاً لإجتماع جنيف والوثيقة التي تم اعتمادها.

ويجب الأخذ أيضاً بالحسبان إعلان استقالة معاذ الخطيب، وكذلك إعلان الائتلاف الوطني السوري الذي يطلب منه العودة عن هذا القرار، وقمة الجامعة العربية في الدوحة التي كان حاضرا فيها، وقراره بالبقاء في منصبه حتى اجتماع الجمعية العامة للائتلاف، وتعيين رئيس وزراء سوري جديد، و علامات الإستفهام الناجمة عن الإرتباط بين الوزير الأول هذا والرئيس المنتهية ولايته والمستقيل، إلخ.

بعبارة أخرى، هل لا يزال اقتراح السيد الخطيب بإجراء مناقشات مباشرة موجود على الطاولة في حين أنه قدم استقالته؟ ومن هم المحاورون من جانب المعارضة؟ وكيف سيكون شكل توزيع الأدوار في ما بينهم؟

من هنا تأتي أهمية هذا الاجتماع في لندن الذي تحدثنا عنه قبل قليل.

روابط هامة