مجموعة الدول الثماني و مجموعة الدول العشرين (G8 / G20)

أبرز الأخبار

مجموعة الدول العشرين - مشاركة فرنسا في الاجتماع الوزاري المعني بالشؤون الخارجية في بوينس آيرس (20 و21 أيار/مايو 2018)

سيشارك وفدٌ فرنسي في الاجتماع الوزاري المعني بالشؤون الخارجية لمجموعة الدول العشرين الذي سيُعقد في بوينس آيرس يومي 20 و21 أيار/مايو. وسيتيح هذا الاجتماع فرصة إجراء محادثات بشأن مساهمات مجموعة الدول العشرين ودورها في ما يتعلّق بتعددية الأطراف والحوكمة العالمية، كما سيتيح المجال للتفكير في التدابير التي يجب اتخاذها من أجل تحقيق التنمية العادلة والمستدامة. وسيجري في خلال الاجتماع التحضير لمؤتمر قمة رؤساء الدول في مجموعة الدول العشرين الذي سيُعقد للمرة الأولى في أمريكا الجنوبية من 30 تشرين الثاني/نوفمبر وحتى الأول من كانون الأول/ديسمبر المقبل.
وتُعدّ مجموعة (…)

اقرأ المزيد

مجموعة الدول الثماني

أنشئت مجموعة الدول الثماني بمبادرة فرنسا في عام 1975 من أجل مواجهة أول صدمة نفطية، وهي مجموعة غير رسمية تضم دولاً ذات اقتصاد متقدم تجتمع مرة في السنة في مؤتمر قمة يضم رؤساء الدول والحكومات.

ويتمثل دور المجموعة الأساسي في تحديد التوجيهات السياسية وإعطائها زخماً.

أعضاء المجموعة

الدول الأعضاء في مجموعة الثماني هي:

  • فرنسا
  • الولايات المتحدة
  • المملكة المتحدة
  • روسيا

  • ألمانيا
  • اليابان
  • إيطاليا
  • كندا

تألفت المجموعة من ست دول أعضاء عند إنشائها في عام 1975، ثم سبعة أعضاء مع انضمام كندا للمجموعة في عام 1976، ثم أصبحت مجموعة الثماني مع انضمام روسيا التدريجي ابتداءً من عام 1998.

وأشرك الاتحاد الأوروبي (الجماعة الاقتصادية الأوروبية آنذاك) في مجموعة الثماني منذ عام 1977.

وتمثل الدول الأعضاء في المجموعة زهاء 12٪ من سكان العالم، و50٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وثلثي التجارة العالمية.

أهداف المجموعة

يسعى أعضاء مجموعة الثماني إلى تحديد التدابير الواجب اتخاذها في القضايا الكبرى التي تتعلق بالرهانات السياسية للأمن والعولمة، والتي من شأن العمل المشترك للمجموعة فيها أن يعطيها قيمة مضافة.

وليست مجموعة الثماني مؤسسة دولية ولا تتخذ تدابير ذات طابع إلزامي، إذ إنها لا تتمتع بشخصية قانونية وليس لديها أمانة عامة.

كانت مجموعة الـثماني خلال الثلاثين عاماً الماضية المحفل الأساسي للتوجيه وإعطاء الزخم على الصعيد الدولي في عدد من المجالات التي لم تفتأ تزداد مع مرور الزمن ومنها: الاقتصاد الذي حظي باهتمام المجموعة منذ بداية عهدها، وأيضاً التنمية، والسلام والأمن، والبيئة وتغير المناخ.

وأتاح عمل المجموعة وضع إطار جماعي منظّم للعولمة.
وتكمن القيمة المضافة للمجموعة في فعّاليتها التي تستند إلى طابعها المباشر وغير الرسمي، وتقاليد العمل المشترك التي اكتسبتها، وإرادة أعضائها المشتركة لتحمل مسؤولياتهم.

رئاسة المجموعة

تتداول الدول الأعضاء رئاسة المجموعة، بحيث تمتد الولاية الرئاسية من 1 كانون الثاني/يناير إلى 31 كانون الأول/ديسمبر من العام ذاته، ويجري تداول الرئاسة وفق الترتيب التالي: فرنسا فالولايات المتحدة فالمملكة المتحدة فروسيا فألمانيا فاليابان فإيطاليا فكندا.

ويشارك الاتحاد الأوروبي أيضاً في مجموعة الثماني ويمثله في مؤتمرات القمة رئيس المجلس الأوروبي ورئيس المفوضية الأوروبية.

ويضطلع البلد الذي يتولى الرئاسة بتنظيم مؤتمر القمة واستقباله، كما الإعداد للمؤتمر من خلال عقد اجتماعات وزارية واجتماعات لكبار الموظفين والخبراء قبل انعقاد مؤتمر القمة.

وتضطلع أيضاً الرئاسة بمسؤولية الاتصال باسم مجموعة الثماني، ومتابعة العلاقات مع البلدان غير الأعضاء في المجموعة، والمنظمات الدولية، والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني عامةً.

وترأست فرنسا مجموعة الثماني ست مرات كانت سادستها في عام 2011.

فاستقبلت في الماضي مؤتمرات قمة رومبويي في عام 1975، وقمة فيرساي في عام 1982، وقمة باريس في عام 1989، وقمة ليون في عام 1996 وقمة إيفيان في عام 2003.

وتتولى المملكة المتحدة رئاسة المجموعة في عام 2013، وسيعقد مؤتمر القمة القادم في لوك إيرن (في آيرلندا الشمالية) في 17 و 18 حزيران/يونيو 2013.

الاجتماعات الوزارية

تنظم أيضاً الرئاسة اجتماعات وزارية يجري من خلالها التحضير لمؤتمر القمة، بالإضافة إلى جدول أعمالها الخاص، وتصدر عن هذه الاجتماعات بيانات علنية.

ويجتمع وزراء الشؤون الخارجية مرة قبل مؤتمر القمة ومرة أخرى في شهر أيلول/سبتمبر في نيويورك بمناسبة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أجل مناقشة قضايا السياسة الخارجية والأمنية.

مجموعة الدول العشرين

الرهانات

تعرض مجموعة الدول العشرين عادة بوصفها "منتدى التعاون الاقتصادي العالمي الأهم"، الذي يرمي إلى تقديم حلول مستدامة للتصدي للأزمة المالية والاقتصادية التي اندلعت في عام 2008 والتي مثلّت الدافع لإنشائها.

ويتعهد رؤساء الدول المجتمعون في مؤتمر القمة السنوي بأن تساهم سياساتهم الاقتصادية الوطنية مساهمة فعّالة في امتصاص الأزمة العالمية.

وتتمثل الرهانات الرئيسية من أجل تهيئة الشروط الكفيلة بتحقيق نمو مستدام وقوي ومتوازن فيما يلي:

  • نبذ الحمائية التجارية
  • إعادة مستويات الدين العام إلى مستويات يمكن الاستمرار في تحملها
  • تشجيع الطلب الداخلي في البلدان التي لديها دين يمكن الاستمرار في تحمله
  • إدراج أنظمة وآليات إشراف منسقة تعنى بالأسواق والمؤسسات المالية في الأطر التشريعية للدول الأعضاء
  • ضبط الحوكمة المالية الدولية في إطار مؤسسات بريتون وودز وتعزيز الوسائل المتاحة لها.

أنشطة فرنسا ومواقفها وتعهداتها

دعمت فرنسا إنشاء مجموعة الدول العشرين على مستوى رؤساء الدول في عام 2008 (إذ كانت المجموعة موجودة على مستوى وزراء المالية ومحافظي المصارف المركزية منذ عام 1998)، وتولت رئاسة المجموعة في عام 2011 (مؤتمر قمة كان).

فإن فرنسا ترى في مجموعة العشرين منبراً فريداً للحوار بين البلدان المتقدمة والبلدان الناشئة الكبيرة، الذي من شأنه التصدي للتحديات الاقتصادية الكبرى الفورية والمقبلة.

وتشجع فرنسا داخل مجموعة العشرين تنويع أنشطة المجموعة ومن ضمن ذلك في المجالات التي لا تعتبر اقتصادية بحتة مثل المجال الاجتماعي (فرقة العمل من أجل العمالة التي انشئت في ظل الرئاسة الفرنسية)، والمجال الزراعي (الأمن الغذائي والتصدي للتحدي السكاني فيما يخص الزراعة)، ومجال التنمية وحوار مجموعة العشرين مع المنظمات الإقليمية (الاتحاد الأفريقي، والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، ورابطة أمم جنوب شرق آسيا، ورابطة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ) والأمم المتحدة.

أما في المجال المالي فتدعم فرنسا عمل مجموعة العشرين من أجل تنظيم المؤسسات المالية والإشراف عليها (المؤسسات المؤثرة على النظام المالي العالمي والوطني والمصارف وشركات التأمين).

إذ كانت أيضاً فرنسا صاحبة المبادرة فيما يخص مكافحة مناطق الولاية غير المتعاونة (أي "الملاذات الضريبية")، وضبط النظام المصرفي الموازي (أي المؤسسات التي ليست لها صفة المصرف القانونية ولكنها تؤدي وظيفة الوسيط المالي)، وتنظيم وكالات التصنيف الائتماني ومكافحة تقلب أسعار السلع الأولية (في مجالي الطاقة والزراعة).

للمزيد من المعلومات:

تم تحديث هذه الصفحة في آذار/ مارس 2013


خريطة الموقع