قدرة فرنسا على الاستقطاب الاقتصادي في عام 2020

حصة

تبيّن "لوحة متابعة قدرة فرنسا على الاستقطاب في عام 2020"، أنّ فرنسا تؤكد وجودها في طليعة البلدان التي تستضيف الاستثمارات الأوروبية، وأنشطة البحوث والاستثمارات الصناعية، ما تثبت الدراسة قدرة فرنسا على الاستقطاب في مجال الاقتصاد الرقمي ومكافحة تغيّر المناخ وإمكانية الحصول على رأس المال وتخفيض تكلفة اليد العاملة.

تجمع "لوحة متابعة قدرة فرنسا على الاستقطاب في عام 2020"، التي نشرتها وكالة بزنس فرانس والإدارة العامة للخزينة، مجموعة من البيانات الاقتصادية المتعلقة بمؤشرات قدرة فرنسا على الاستقطاب، بالاستناد إلى مقارنة أجريت بين 13 بلداً.

ميزات هيكلية متينة

تشير هذه النسخة الجديدة إلى متانة الميزات الهيكلية الفرنسية، من بنية أساسية واتصالات سلكية ولا سلكية، وإنتاجية الموظفين وتكلفة الطاقة الكهربائية، وكذلك تشير إلى إمكانات سوقها بفضل موقعها الجغرافي في أوروبا وحجم سوقها المحلي، على حدٍّ سواء.

وقد أتاحت هذه الميزات لفرنسا بلوغ المرتبة الأولى كبلد يستضيف الاستثمارات الأوروبية، متقدمة بذلك على المملكة المتحدة وألمانيا. ويكتسي تبوء فرنسا المركز الأول كبلد يستضيف أنشطة البحوث والتنمية في أوروبا، والاستثمارات الصناعية، أهمية خاصة في سياق المعادلة العالمية الجديدة التي قد تتحقق.

سياسة فعّالة لدعم المنشآت في مواجهة جائحة فيروس كورونا

أثبتت فرنسا من خلال سياستها الطوعية واستجابتها الفعالة في مواجهة الجائحة، قدرتها على دعم نسيجها الاقتصادي وعلى العودة سريعاً إلى تحقيق نموٍ اقتصادي. ففي عام 2020، كان انتعاش النشاط الاقتصادي في الفصل الثالث قوياً، حيث بلغ +18.7 في المائة مقابل +9 في المائة في البلدان الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، فقد عززت فرنسا إجراءاتها الرامية إلى تحقيق تحوّل في اقتصادها، إذ يحشد وضع خطة "فرنسا تعمل على الانتعاش"، إمكانات استثنائية لدعم الاستثمار والابتكار وتحديث الصناعة.

ويقول وزير الاقتصاد والمالية والإنعاش، برونو لومير، في هذا الصدد: "كانت الاستجابة الاقتصادية في مواجهة هذه الجائحة العالمية، أساسيةً، ويعادلها في الأهمية استباق الخروج من الأزمة. وتستثمر خطة "فرنسا تعمل على الانتعاش" التي أُعلن عنها في أيلول/سبتمبر الماضي، في كل ما سيصنع اقتصاد الغد ووظائفه، من تحوّل بيئي وإنتاج صناعي وابتكار تكنولوجي وتدريب مهني. ونعتزم أيضاً إنشاء مسارات إنتاجية جديدة تتمتع بالامتياز في القطاعات، مثل التكنولوجيا الحيوية أو الطاقات الخالية من الكربون. وستتيح لنا هذه الخطة النهوض بتعزيز قدرة أراضينا على الاستقطاب، كما ستتيح لنا وضع فرنسا في المقدمة في جميع قطاعات المستقبل".

فرنسا تلبي توقعات المستثمرين الأجانب

تثبت لوحة متابعة قدرة فرنسا على الاستقطاب في عام 2020، قدرة فرنسا على تلبية توقعات المستثمرين الأجانب، التي أعربوا عنها في استقصاءات أجريت مؤخراً، حيث تمثلت فيما يلي:

  • تعزيز رقمنة الاقتصاد
  • مكافحة تغيّر المناخ
  • إمكانية الحصول على رأس المال
  • تخفيض تكلفة اليد العاملة

المصدر: البيان الصحفي لوكالة بزنس فرانس، "فرنسا، ميزات متينة من أجل قدرة معززة على الاستقطاب"، 10 كانون الأول/ديسمبر 2020.

روابط هامة