الأمم المتحدة - حصيلة الرئاسة الفرنسية لمجلس الأمن

حصة

تولّت فرنسا رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في حزيران/يونيو 2020 خلفاً لإستونيا وسلفاً لألمانيا في إطار "ربع أوروبيّ" لرئاسة مجلس الأمن.

وإبّان رئاسة فرنسا، ناقش مجلس الأمن عواقب جائحة فيروس كورونا على حفظ السلام والأمن الدوليين وعلى جميع الأزمات وحالات النزاع. وخُصّص اجتماع للمجلس عُقد في 4 حزيران/يونيو للعمل الذي يقوم به أفراد حفظ السلام في السياق الصحيّ الراهن. كما نظّمت فرنسا اجتماعاً بحضور المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السيّد فيليبو غراندي في 18 حزيران/يونيو لتناول تأثير الجائحة في اللاجئين والنازحين داخلياً ولدعم تنفيذ الخطة الشاملة للتصدّي لفيروس كورونا على المستوى الإنساني.

وعلى مدار شهر حزيران/يونيو، واصلت فرنسا وتونس جهودهما الرامية إلى اعتماد قرار لمجلس الأمن بمبادرة منهما بغية دعم نداء الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار والتوصّل إلى هدنة إنسانية. وكُلّلت هذه الجهود بالنجاح إذ اعتُمد القرار رقم 2532 بالإجماع في الأول من تموز/يوليو.

وفي 11 حزيران/يونيو، تولّى وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيّد جان إيف لودريان رئاسة اجتماع وزاري لمجلس الأمن تجلّى فيه مستوى عالٍ من التقارب بين الدول الأعضاء فيما يتعلّق بأولويات الأنشطة في مالي ومنطقة الساحل. وعلى إثر هذه الجهود، جدّد مجلس الأمن في 29 حزيران/يونيو بالإجماع ولاية "بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي" لمدة عام.

كما تولّى وزير أوروبا والشؤون الخارجية في 26 حزيران/يونيو رئاسة الاحتفالات بمناسبة الذكرى السنويّة الخامسة والسبعين لتوقيع ميثاق الأمم المتحدة. وأشار في هذه المناسبة إلى تمسّكنا بتعددية الأطراف وبالركائز الثلاث لمنظمة الأمم المتحدة ألا وهي السلام والأمن وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة. وفي اليوم ذاته، شارك الوزير أيضاً مع نظيره الألماني السيّد هايكو ماس في رئاسة اجتماع وزاريّ للتحالف من أجل تعددية الأطراف يُعنى بإصلاح منظومة الصحة المتعددة الأطراف وبمكافحة استشراء الأخبار الكاذبة.