رسالة موجّهةٌ من وزير أوروبا والشؤون الخارجية إلى جميع المواطنين الفرنسيين في الخارج

حصة

ألقى رئيس الجمهورية كلمة مساء اليوم أمام جميع الفرنسيين وأشار إلى إقفال حدود الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن أمام جميع المسافرين القادمين، وذلك اعتبارًا من ظهر يوم الثلاثاء 17 آذار/مارس 2020 ولغاية 30 يومًا. وستعلّقُ فعليًا جميع الرحلات بين الاتحاد الأوروبي والبلدان غير الأوروبية طيلة 30 يومًا. ويمكن بالطبع للفرنسيين الموجودين حاليًا في الخارج العودة إلى فرنسا في حال رغبوا في ذلك، وسنتولى تنظيم إعادة الفرنسيين والفرنسيات إلى وطنهم في حال كانوا يرغبون في ذلك وحيثما اقتضى الأمر.

وذكّر الرئيس بأنه لا سبيل لتهدئة وتيرة التفشي السريع لهذا الوباء وكبح جماحه في فرنسا وأوروبا وفي العالم أجمع سوى عن طريق الحدّ من تنقلاتنا جميعًا إلى أقصى الدرجات.

وأودُّ، ضمن الإطار الذي وضعه رئيس الجمهورية، أن أعرض عليكم الإيضاحات الهامة التالية، بغية إدارة الوضع الاستثنائي الذي نواجهه جميعًا إدارة منظّمة وهادئة.

وتشمل تدابير إقفال الحدود الخارجية جميع بلدان العالم باستثناء بلدان الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن والمملكة المتحدة.

وفي ظل سرعة تفشي وباء كورونا، ندعو الفرنسيين الذين يقيمون على نحو معتاد خارج المنطقة الأوروبية تجنّب السفر دوليًا قدر الإمكان والحد من تنقلاتهم في الأيام الثلاثين المقبلة لغايات صحية، وفي حال كان ذلك ممكنًا. كما أدعو الأشخاص إلى التواصل مع السفارات والقنصليات الفرنسية في حال وجدوا أن حالتهم الصحية تستدعي ذلك.

أمّا في ما يخص الفرنسيين الموجودين حاليًا في الخارج لفترة مؤقتة، ونظرًا إلى أن الكثير من بلدان العالم تتخذ تدابير سريعة ذات إشعار قصير في غالب الأحيان تقضي بوقف الرحلات الجوية إلى فرنسا، فننصحهم مجددًا أن يتّخذوا الإجراءات اللازمة للعودة سريعًا إلى فرنسا إذا كان ذلك ممكنًا، ما دامت الخطوط الجوية التجارية مفتوحة حتى الآن.

وطلبت من سفاراتنا وقنصلياتنا إتاحة رقم هاتفي يمكنكم الاتصال به للحصول على أجوبة عن أسئلتكم. وأطلب أيضًا من جميع شركات النقل، ولا سيّما الجويّة منها، مواصلة تنظيم الرحلات الجوية الضرورية. وأكّد لي عدد من نظرائي في بلدان العالم تمديد أذون السفر من أجل تمكين الفرنسيين من العودة إلى فرنسا.

وتحشد وزارة أوروبا والشؤون الخارجية كامل جهودها من أجل تنفيذ كلّ ما أوعز به رئيس الجمهورية في تصريحاته.