أجوبة على الأسئلة الأكثر شيوعاً موجّهة إلى الأجانب في فرنسا

حصة

إن الفيروس المُكتَشَف في كانون الثاني/يناير 2020 في الصين هو فيروس تاجيّ جديد يُسمّى فيروس كورونا المُرتبط بالمتلازمة التنفسيّة الحادّة النوع 2. ويُسبّب هذا الفيروس التاجيّ مرضاً تُسمّيه منظمة الصحة العالمية كوفيد-19. وفي 11 آذار/مارس 2020، وصفت منظمة الصحة العالميّة الوضعَ العالميّ المتعلّق بفيروس كورونا بالجائحة، أيّ أن الوباء بات يستشري في جميع أرجاء العالم. وتتركّز المعلومات بشأن هذا الموضوع في فرنسا على موقع :

اطلعوا فيما يلي على معلومات موجّهة خصيصاً إلى الأجانب بشأن:

  • التنقلات الدولية أو في فرنسا
  • مدة صلاحية بطاقات الإقامة
  • الطلّاب
  • العمل (الأجراء، وأرباب العمل، والمنشآت، وعمال المناطق الحدودية)
  • حضانة الطفل

آخر تحديث في 23 تموز/يوليو 2020

الفهرس

أنا مواطن أجنبي، فهل يجوز لي القدوم إلى فرنسا؟

لا توجد قيود على السفر إلى فرنسا القاريّة من بلدان المنطقة الأوروبية، أيّ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وأندورا وآيسلندا وليختنشتاين وموناكو والنرويج وسان مارينو وسويسرا والفاتيكان، أو أحد البلدان الآتي ذكرها: أستراليا وكندا وكوريا الجنوبية وجورجيا واليابان والمغرب ونيوزيلندا ورواندا وتايلند وتونس وأوروغواي.
أمّا المسافرون القادمون من بلدان أخرى فندعوهم إلى إجراء اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR وتكون نتيجته سلبيّة قبل المغادرة، وستوزّع على المسافرين الذين لم يجروا هذا الاختبار معلومات عند وصولهم إلى الأراضي الوطنية بشأن الظروف التي يجب خلالها تنفيذ حجر صحي مدته 14 يوماً في المنزل الذي يختارونه أو في مرفق إقامة ملائم عند الاقتضاء، كما يُجرى اطلاعهم بشأن إمكانيات إجراء الاختبارات ميدانياً (أيّ في المطار) وفي فرنسا.

يقضي المرسوم رقم 2020-860 المؤرخ 10 تموز/يوليو 2020 بصيغته المعدّلة بإلزام الركّاب المسافرين بتقديم إقرار مشفوع بالقسم إلى شركة الطيران قبل الصعود على متن الطائرة يُفيد بعدم وجود أعراض إصابة بمرض فيروس كورونا وبأنهم لم يُخالطوا على حدّ علمهم حالة مُصابة بفيروس كورونا خلال الأربعة عشر يوماً التي سبقت السفر. ويتعيّن عليهم ارتداء قناع واقٍ.

كما ينصّ هذا المرسوم على أحكام تسري اعتباراً من الأول من آب/أغسطس 2020 على المسافرين القادمين جواً من بعض البلدان تتعلّق بـ "تقديم نتيجة الاختبار البيولوجي للفحص الفيروسي مثل اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR الذي يجب إجراؤه في خلال أقل من 72 ساعة قبل الرحلة وتكون نتيجته سلبيّة. ومن ثمّ، فبمقتضى هذا النص:

  • يلزم تقديم المستند الآنف الذكر عند ركوب الطائرة بالنسبة للأشخاص الذين يبلغون من العمر أحد عشر عاماً أو أكثر المتوجّهين إلى فرنسا القاريّة قادمين من البحرين أو الإمارات العربية المتحدة أو الولايات المتحدة الأمريكية أو بنما.
  • أمّا الأشخاص الذين يبلغون من العمر أحد عشر عاماً أو أكثر القادمون من جنوب أفريقيا أو الجزائر أو البرازيل أو الهند أو إسرائيل أو الكويت أو مدغشقر أو عمان أو بيرو أو قطر أو صربيا أو تركيا، فإن عدم تقديم هذا المستند عند الوصول إلى فرنسا سيقتضي إحالتهم إلى نقطة مراقبة صحيّة في المطار حتى يتسنّى لهم إجراء اختبار PCR. وفي ضوء هذه الأحكام، يُحبّذ بشدة أن يقوم الأشخاص الذين يبلغون من العمر أحد عشر عاماً أو أكثر القادمون من أحد هذه البلدان الـ 12 بإجراء هذا الاختبار الفيروسي في بلدانهم إن أمكنهم ذلك، قبل رحلتهم بـ 72 ساعة كحد أقصى.

وفيما يلي الحالات التي سيُفرض فيها على المسافرين الخضوع للحجر الصحي أو وضعهم في العزل عند وصولهم وفقاً للمرسوم رقم 2020-884 المؤرخ 17 تموز/يوليو 2020 المُعدّل للمرسوم رقم 2020-860 المؤرخ 10 تموز/يوليو 2020:
الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الإصابة بفيروس كورونا عند وصولهم إلى الأراضي الفرنسية؛

الأشخاص الذين لم يثبتوا عند وصولهم نتيجة الاختبار البيولوجي للفحص الفيروسي الذي يتعيّن إجراؤه قبل الرحلة بـ 72 ساعة ويفيد بعدم إصابتهم بفيروس كورونا.
الأشخاص الذين يصلون إلى فرنسا القارية قادمين من غوادلوب وغيانا ومارتينيك ولا ريونيون ومايوت وسانت بارتيليمي وسانت مارتين وسان-بيير-إي-ميكلون وواليس وفوتونا وبولينيزيا الفرنسية وكاليدونيا الجديدة والأراضي الفرنسية في المحيط الجنوبي وأنتاركتيكا وكليبرتون.

وندعو المسافرين إلى التصرف بروح المواطنة وحس المسؤولية من أجل تنفيذ الاحتياطات الصحية التي أوصت بها السُلطات.

وتخضع الرقابة الصحيّة عند دخول أقاليم ما وراء البحار لتدابير متفاوتة تبعاً للوجهة:

يخضع المسافرون الذين يتوجهون إلى غوادلوب ومارتينيك ولا ريونيون وسان بارتيليمي وسان مارتين وسان-بيير-إي-ميكلون.لحجر صحي مدته 14 يوماً يراعي كل حالة، يتضمّن إجراء اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR في اليوم السابع، إذا كانوا قد أجروا هذا الاختبار في خلال 48 إلى 72 ساعة قبل رحلتهم وكانت نتيجته سلبيّة. أمّا المسافرون الذين لم يجروا الاختبار في الأصل فسيخضعون لحجر صحي صارم مدته 14 يوماً.

- وفي غيانا ومايوت، فسيظلّ الدخول إليهما مشروطاً بوجود ظرف عائلي أو مهنيّ قهريّ وذلك نظراً إلى حركة الفيروس النشطة. وسيستمرّ خضوع المسافرين الذين وصلوا إليهما لحجر صحي صارم مدته 14 يوماً.

يقضي المرسوم رقم 2020-860 المؤرخ 10 تموز/يوليو 2020 بصيغته المعدّلة بإلزام الركّاب المسافرين بتقديم إقرار مشفوع بالقسم إلى شركة الطيران قبل الصعود على متن الطائرة يُفيد بعدم وجود أعراض إصابة بمرض فيروس كورونا وبأنهم لم يُخالطوا على حدّ علمهم حالة مُصابة بفيروس كورونا خلال الأربعة عشر يوماً التي سبقت السفر. ويتعيّن عليهم ارتداء قناع واقٍ.
كما ينصّ هذا المرسوم على أحكام تسري اعتباراً من الأول من آب/أغسطس 2020 على المسافرين القادمين جواً من بعض البلدان تتعلّق بـ "تقديم نتيجة الاختبار البيولوجي للفحص الفيروسي مثل اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR الذي يجب إجراؤه في خلال أقل من 72 ساعة قبل الرحلة وتكون نتيجته سلبيّة. ومن ثمّ، فبمقتضى هذا النص:

  • يلزم تقديم المستند الآنف الذكر عند ركوب الطائرة بالنسبة للأشخاص الذين يبلغون من العمر أحد عشر عاماً أو أكثر المتوجّهين إلى فرنسا القاريّة قادمين من البحرين أو الإمارات العربية المتحدة أو الولايات المتحدة الأمريكية أو بنما.
  • أمّا الأشخاص الذين يبلغون من العمر أحد عشر عاماً أو أكثر القادمون من جنوب أفريقيا أو الجزائر أو البرازيل أو الهند أو إسرائيل أو الكويت أو مدغشقر أو عمان أو بيرو أو قطر أو صربيا أو تركيا، فإن عدم تقديم هذا المستند عند الوصول إلى فرنسا سيقتضي إحالتهم إلى نقطة مراقبة صحيّة في المطار حتى يتسنّى لهم إجراء اختبار PCR. وفي ضوء هذه الأحكام، يُحبّذ بشدة أن يقوم الأشخاص الذين يبلغون من العمر أحد عشر عاماً أو أكثر القادمون من أحد هذه البلدان الـ 12 بإجراء هذا الاختبار الفيروسي في بلدانهم إن أمكنهم ذلك، قبل رحلتهم بـ 72 ساعة كحد أقصى.

أنا مواطن أجنبي وموجود حالياً خارج المنطقة الأوروبية، أيّ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وأندورا وآيسلندا وليختنشتاين وموناكو والنرويج وسان مارينو وسويسرا والفاتيكان. وأقيم عادةً في فرنسا، فهل يجوز لي العودة إلى فرنسا؟

للمواطنين الأوروبيين ورعايا بريطانيا وأيسلندا وليختنشتاين والنرويج وأندورا وموناكو وسويسرا، وأزواجهم وأبنائهم بالعودة إلى فرنسا، وكذلك مواطني الكرسي الرسولي وسان مارينو وأزواجهم وأبنائهم، إذا كانوا يقيمون في فرنسا أو إذا كانوا يمرّون عبر فرنسا مروراً عابراً للعودة إلى محل إقامتهم.
يُسمح للأجانب الحاملين لبطاقة إقامة سارية المفعول، بما في ذلك تأشيرة الإقامة الطويلة الأجل المعادلة لبطاقة الإقامة، بدخول فرنسا.

وفي بعض الحالات المحدودة كنقل البضائع على وجه الخصوص، سيُسمَح للأجانب الحاملين لتأشيرة الإقامة القصيرة الأجل بدخول فرنسا.

ومن الضروري للعودة إلى فرنسا ملء وحمل وثيقتين وهما:

  • إفادة التنقل الدولي الاستثنائية لدخول فرنسا القاريّة ويمكن تحميلها عبر موقع وزارة الداخلية. ويجب تقديم هذه الإفادة إلى شركات النقل، قبل استخدام بطاقة السفر، وإلى السُلطات المسؤولة عن مراقبة الحدود وذلك في الرحلات الجوية والبحرية والبرية بما في ذلك الرحلات عبر القطارات
  • إقرار مشفوع بالقسم يُفيد بأنك لا تظهر عليك أعراض الإصابة بفيروس كورونا (وهو مُتضمّن في الوثيقة نفسها).

ويُمكن تحميل هذه الوثائق الآنفة الذكر باللغتين الفرنسية والإنكليزية عبر موقع وزارة الداحلية.

أنا مواطن أجنبي مُقيم في فرنسا ولديّ بطاقة إقامة. أنا موجود حالياً خارج المنطقة الأوروبية، أيّ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وأندورا وآيسلندا وليختنشتاين وموناكو والنرويج وسان مارينو وسويسرا والفاتيكان. فهل يجوز لي العودة إلى فرنسا؟

نعم، يجوز للمواطنين الأجانب الذين يحملون بطاقة إقامة العودة إلى منزلهم في فرنسا مع أزواجهم وأبنائهم. ويجوز للأشخاص الذين فُقدت بطاقة إقامتهم أو سُرقَت أن يطلبوا تأشيرة عودة لدى البعثة الدبلوماسية أو القنصلية المختصة.
كما مُددت صلاحية الوثائق التي تُجيز الإقامة في فرنسا، والتي تنتهي صلاحيتها في الفترة بين 16 آذار/مارس و15 حزيران/يونيو 2020، لغاية 6 أشهر.

ويخضع المسافرون الذين يتوجهون إلى غوادلوب ومارتينيك ولا ريونيون وسان بارتيليمي وسان مارتين وسان-بيير-إي-ميكلون لحجر صحي مدته 14 يوماً يراعي كل حالة، يتضمّن إجراء اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR في اليوم السابع، إذا كانوا قد أجروا هذا الاختبار في خلال 48 إلى 72 ساعة قبل رحلتهم وكانت نتيجته سلبيّة. أمّا المسافرون الذين لم يجروا الاختبار في الأصل فسيخضعون لحجر صحي صارم مدته 14 يوماً.
وفي غيانا ومايوت، فسيظلّ الدخول إليهما مشروطاً بوجود ظرف عائلي أو مهنيّ قهريّ وذلك نظراً إلى حركة الفيروس النشطة. وسيستمرّ خضوع المسافرين الذين وصلوا إليهما لحجر صحي صارم.

للاطلاع على أحدث المعلومات برجاء زيارة صفحة "مدة صلاحية بطاقات الإقامة" على موقع وزارة الداخلية.

أنا مواطن أجنبي. فهل أنا معنيّ بتدابير الحجر الصحي الطوعي لمدة أربعة عشر يوماً عند دخولي فرنسا؟

منذ يوم 15 حزيران/يونيو 2020، رُفعت القيود المفروضة على دخول الأراضي الوطنية والمُنفّذة على الحدود الداخلية للمنطقة الأوروبية (أيّ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وأندورا وآيسلندا وليختنشتاين وموناكو والنرويج والمملكة المتحدة وسان مارينو والكرسي الرسولي وسويسرا) في إطار مكافحة فيروس كورونا.
وفيما يلي الحالات التي سيُفرض فيها على المسافرين الخضوع للحجر الصحي أو وضعهم في العزل عند وصولهم وفقاً للمرسوم رقم 2020-884 المؤرخ 17 تموز/يوليو 2020 المُعدّل للمرسوم رقم 2020-860 المؤرخ 10 تموز/يوليو 2020:
الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الإصابة بفيروس كورونا عند وصولهم إلى الأراضي الفرنسية؛

الأشخاص الذين لم يثبتوا عند وصولهم نتيجة الاختبار البيولوجي للفحص الفيروسي الذي يتعيّن إجراؤه قبل الرحلة بـ 72 ساعة ويفيد بعدم إصابتهم بفيروس كورونا.

الأشخاص الذين يصلون إلى فرنسا القارية قادمين من غوادلوب وغيانا ومارتينيك ولا ريونيون ومايوت وسانت بارتيليمي وسانت مارتين وسان-بيير-إي-ميكلون وواليس وفوتونا وبولينيزيا الفرنسية وكاليدونيا الجديدة والأراضي الفرنسية في المحيط الجنوبي وأنتاركتيكا وكليبرتون.

ولا تزال التدابير الصحية سارية على الحدود الخارجية أياً كانت وسيلة النقل المستخدمة وذلك حتى إشعارٍ آخر.

وتخضع الرقابة الصحيّة عند دخول أقاليم ما وراء البحار لتدابير متفاوتة تبعاً للأقاليم:

يخضع المسافرون الذين يتوجهون إلى غوادلوب ومارتينيك ولا ريونيون وسان بارتيليمي وسان مارتين وسان-بيير-إي-ميكلون لحجر صحي مدته 14 يوماً يراعي كل حالة، يتضمّن إجراء اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR في اليوم السابع، إذا كانوا قد أجروا هذا الاختبار في خلال 48 إلى 72 ساعة قبل رحلتهم وكانت نتيجته سلبيّة. أمّا المسافرون الذين لم يجروا الاختبار في الأصل فسيستمرّ خضوعهم لحجر صحي صارم مدته 14 يوماً. وستُعرَض أحكام على البرلمان من أجل جعل اختبارات PCR إلزاميّة.

  • وفي غيانا ومايوت، يظلّ الدخول إليهما مشروطاً بوجود ظرف عائلي أو مهنيّ قهريّ وذلك نظراً إلى حركة الفيروس النشطة. وسيخضع المسافرون الذين وصلوا إليهما لحجر صحي صارم مدته 14 يوماً.

ولم يعد الأشخاص القادمون من المنطقة الأوروبيّة، أيّ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وأندورا وآيسلندا وليختنشتاين وموناكو والنرويج والمملكة المتحدة وسان مارينو والكرسي الرسولي وسويسرا، خاضعين لقيود تتعلّق بالوقاية من المخاطر المرتبطة بوباء فيروس كورونا عند دخولهم فرنسا القاريّة والأمر نفسه ينسحب على البلدان التالية: أستراليا وكندا وكوريا الجنوبية وجورجيا واليابان والمغرب ونيوزيلندا ورواندا وتايلند وتونس وأوروغواي. وستُحدّث هذه القائمة بانتظام، على الأقل كل 15 يوماً، بالتعاون مع شركائنا الأوروبيين مع مراعاة توصيات مجلس الاتحاد الأوروبي والتغيّرات التي تطرأ على الوضع الصحيّ والعمل بمبدأ المعاملة بالمثل.

وعندما يُقبَل دخول المواطنين الأجانب إلى الأراضي الوطنيّة القادمين من البلدان الواقعة خارج الاتحاد الأوروبي (أيّ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وأندورا وآيسلندا وليختنشتاين وموناكو والنرويج والمملكة المتحدة وسان مارينو والكرسي الرسولي وسويسرا) أو من البلدان الآنفة الذكر التي لا تخضع لقيود، يُطبّق عليهم إجراء الحجر الصحي ومدته 14 يوماً الذي وضعته الحكومة اعتباراً من يوم الاثنين 25 أيار/مايو 2020، والمُعدّل بالمرسم رقم 2020-884 المؤرخ 17 تموز/يوليو 2020، تبعاً للبلد الذي يفد منه المسافرون.

وندعوهم إلى إجراء اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR وتكون نتيجته سلبيّة قبل المغادرة، وستوزّع على المسافرين الذين لم يجروا هذا الاختبار معلومات عند وصولهم إلى الأراضي الوطنية بشأن الظروف التي يجب خلالها تنفيذ حجر صحي مدته 14 يوماً في المنزل الذي يختارونه أو في مرفق إقامة ملائم عند الاقتضاء. كما يُجرى اطلاعهم بشأن إمكانيات إجراء الاختبارات ميدانياً (أيّ في المطار) وفي فرنسا.

للاستفسارات بشأن سبل تطبيق هذه التدابير فيما يتعلّق بدخول فرنسا والإقامة فيها، يُمكن الاتصال بالرقم المجانيّ 0800 130 000.

أنا أجنبي وعلى سفر في إحدى مقاطعات أو أحد أقاليم ما وراء البحار، فكيف يمكنني مغادرة فرنسا؟

لا يخضع السفر إلى الخارج إلى أي قيود.

أنا أجنبي وموجود حالياً في فرنسا، وانتهت صلاحية بطاقة إقامتي في الفترة بين 16 آذار/مارس و15 حزيران/يونيو 2020، فماذا يُمكنني أن أفعل؟

كان تفشّي وباء فيروس كورونا يُسوّغ الحدّ من التنقلات ضمن الإطار المنصوص عليه في المرسوم الصادر يوم 20 آذار/مارس 2020.

كما سوّغت هذه الضرورة الحتمية إعفاء الأشخاص الأجانب، الذين تنتهي مدة صلاحية بطاقات إقامتهم اعتباراً من 16 آذار/مارس الماضي، من القيام بالإجراءات اللازمة لطلب تجديدها، بحيث لا يتعين عليهم التنقّل لهذا الغرض.

ولذا، مُددت مدة صلاحية مستندات الإقامة، التي تنتهي مدة صلاحيتها في الفترة بين 16 آذار/مارس 2020 و15 حزيران/يونيو 2020، لمدة 6 أشهر، بموجب الأمر رقم 2020-328 المؤرخ 25 آذار/مارس 2020 والأمر رقم 2020-460 المؤرخ 22 نيسان/أبريل 2020. ويسري هذا الإجراء على ما يلي:

  • تأشيرات الإقامة الطويلة الأجل،
  • بطاقات الإقامة،
  • تصاريح الإقامة المؤقتة،
  • إيصالات إيداع طلبات الحصول على بطاقات الإقامة،
  • ومُددت إفادات طلب اللجوء التي انتهت مدة صلاحيتها خلال الفترة نفسها (أيّ بين 16 آذار/مارس و15 حزيران/يونيو 2020) لغاية 3 أشهر.

ولا ينطبق هذا الإجراء على تأشيرات الإقامة القصيرة الأجل (انظر السؤال التالي).
للاطلاع على أحدث المعلومات برجاء الضغط هنا:
https://www.interieur.gouv.fr/Actualites/Communiques/Duree-de-validite-des-titres-de-sejour

أقيمُ في فرنسا بتأشيرة إقامة قصيرة الأجل اقترب انتهاء مدة صلاحيتها أو انتهت صلاحيتها بالفعل في أثناء فترة الإغلاق التام. فماذا عليّ أن أفعل؟

ندعوك إلى الاتصال بسفارتك على وجه السرعة لمعرفة سبل عودتك إلى بلد إقامتك الاعتيادية.
ويتعيّن على حاملي تأشيرات الإقامة القصيرة الأجل التي تشارف على الانتهاء وعلى رعايا الدول المعفاة من تأشيرة شنغن الذين بلغوا الحدّ الأقصى من إقامتهم في منطقة شنغن أو أوشكت إقامتهم في منطقة شنغن على الانتهاء أن يتوجّهوا إلى مكتب المحافظة التابع لمحلّ إقامتهم الذي قد يمددّ مدة تأشيرتهم أو يمنحهم تصريح إقامة مؤقت وذلك في حالات الطوارئ التي لها ما يبررها.

أودعتُ طلب الحصول على تأشيرة إقامة قصيرة الأجل أو تأشيرة إقامة طويلة الأجل لدى إحدى القنصليات الفرنسية، فما مصير البتّ في طلبي؟

في ظل الأزمة الصحية الناتجة عن تفشي فيروس كورونا٬ علّقت فرنسا منح التأشيرات حتى إشعارٍ آخر ويشمل هذا القرار جميع طلبات الحصول على تأشيرات٬ أي تأشيرات شنغن للإقامة القصيرة الأجل٬ وتأشيرات الإقامة الطويلة الأجل في فرنسا٬ والتأشيرات إلى أقاليم ما وراء البحار. وينطبق هذا القرار أيضًا على الطلبات المودعة بالفعل والطلبات التي حُددت لها مواعيد بالفعل.

تقدمتُ بطلب للحصول على تأشيرة للعودة إلى فرنسا، وحُدّد موعد المقابلة، فهل هذا الموعد لا يزال سارياً؟

في ظل الأزمة الصحية الناتجة عن تفشي فيروس كورونا٬ علّقت فرنسا منح التأشيرات حتى إشعارٍ آخر ويشمل هذا القرار جميع طلبات الحصول على تأشيرات٬ أي تأشيرات شنغن للإقامة القصيرة الأجل٬ وتأشيرات الإقامة الطويلة الأجل في فرنسا٬ والتأشيرات إلى أقاليم ما وراء البحار. وينطبق هذا القرار أيضًا على الطلبات التي حُددت لها مواعيد بالفعل. وسيلزمك تحديد موعد جديد لإيداع طلب الحصول على التأشيرة.

حصلتُ على تأشيرة للسفر إلى فرنسا، ولم أستطع استعمالها بسبب إغلاق الحدود، فماذا عليّ أن أفعل؟

إذا كانت لديك تأشيرة إقامة شنغن قصيرة الأجل لن تستطيع استعمالها، يمكنك عند استئناف نشاط إصدار التأشيرات أن تستفيد من إجراءات مُبسّطة مع تيسير القيود على المستندات الثبوتية عند التقدم بطلب الحصول على التأشيرة مرةً أخرى.
إذا كان لديك تأشيرة إقامة طويلة الأجل تنتهي مدة صلاحيتها في الفترة بين 16 آذار/مارس 2020 و15 حزيران/يونيو 2020، فقد مُدّدت صلاحيتها تلقائياً لمدة 6 أشهر كي يتسنّى لك الذهاب إلى فرنسا متى أصبح ذلك مُمكناً مرةً أخرى.

أنا طالب لجوء، ولديّ موعد مع المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية، فماذا عليّ أن أفعل؟

• إغلاق الاستقبال العام

كان تفشّي وباء فيروس كورونا يُسوّغ الحدّ من التنقلات ضمن الإطار المنصوص عليه في المرسوم الصادر يوم 20 آذار/مارس 2020.
ويُمكن لطالبي اللجوء أو طالبي صفة انعدام الجنسية الاتصال بالمكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية عبر البريد الإلكتروني فقط على العنوان الموضّح في خطاب الاستدعاء إلى المقابلة. وفي حالة عدم وجود خطاب استدعاء، يجب إرسال الاستفسارات إلى communication[a]ofpra.gouv.fr

• إغلاق استقبال الأشخاص المشمولين بالحماية الدوليّة

أُغلق استقبال الأشخاص المشمولين بالحماية منذ يوم 16 آذار/مارس وحتّى إشعار آخر. ولا يُمكن إصدار أيّ وثيقة من وثائق الأحوال المدنيّة في مكاتب المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية.
ومع ذلك، يُمكن للأشخاص المشمولين بالحماية الاستمرار في طلب إصدار شهادات الأحوال المدنيّة (شهادات الميلاد/الزواج/الوفاة) عبر الإنترنت من خلال النموذج المُخصّص لذلك، على الموقع الإلكتروني للمكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية. وتتوفّر مقاطع مصوّرة تعليميّة للمُساعدة في ملء نماذج الطلبات عبر الإنترنت إذا لزم الأمر.

ويجوز لهم أيضاً أن يطلبوا من فروع الإدارة التابعة للمكتب الفرنسي للهجرة والاندماج OFII أو من مكان سكنهم - إذا كان جزءاً من نظام الاستقبال الوطني- إصدار إفادة تكوين أسرة مؤقتة على أساس الإقرارات التي قدّموها في هذا الصدد عند إيداع طلب اللجوء. وتصدر هذه الإفادة عند تقديم قرار المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية الذي يقرّ بالحماية الدولية وهو كافٍ لمنح الحقوق الاجتماعية، دون انتظار إصدار المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية لوثائق الأحوال المدنية.

وتتوفر طائفة من المعلومات بشأن الحالة المدنيّة للأشخاص المشمولين بالحماية (الحماية - الحالة المدنيّة) أو الحق في لمّ شمل الأسرة (لمّ شمل الأسرة) على الموقع الإلكتروني للمكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية.

• الاستئناف التدريجيّ لمقابلات طلبات اللجوء وصفة انعدام الجنسية

اعتباراً من 11 أيار/مايو، تُرسَل استدعاءات جديدة لإجراء مقابلات بشأن طلبات اللجوء أو صفة انعدام الجنسية عن طريق البريد أو تُسلّم يدوياً في مكاتب المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية في غيانا وبناءً على موعد فقط.

وسيتلقى طالبو اللجوء وصفة انعدام الجنسية المعنيون بإلغاء موعد مقابلتهم قبل 11 أيار/مايو استدعاءً جديداً للمقابلة في وقت لاحق.

ويُرجى من مقدّمي الطلبات الذين تمّ استدعاؤهم إلى المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية لإجراء مقابلة أن يحضروا دون أطفالهم.
ويجب إبلاغ المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية باحتمال وجود أي شخص آخر في المقابلة قبل 48 ساعة على الأقل حتى يُمكن اتخاذ التدابير التنظيميّة المُناسبة.
ويُرجى من الأشخاص الذين يُستقبلون في المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية أن يحترموا تدابير الوقاية التي وضعها المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية للحفاظ على صحتهم وصحة الآخرين:
يتوقف دخول مباني المكتب الفرنسي على قيام أفراد الأمن بالتحقّق من درجة الحرارة؛
ويُعطى قناع طبي واق إلى كل فرد من الجمهور ويجب ارتداؤه طوال فترة وجودك في مباني المكتب الفرنسي.
وفي حال ظهور علامات دالّة على الإصابة بفيروس كورونا، يجب على الأشخاص المُستَقبلين في المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية إبلاغ أفراد الأمن أو موظف الحماية على الفور لمعاينتهم.

• تقديم طلبات اللجوء إلى المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية

يتعيّن على طالبي اللجوء ممن يُفترض بهم تقديم ملفاتهم إلى المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية أن يقوموا بذلك عملاً بالظروف المعتادة، أيّ عبر البريد العادي حصراً.

وينُصّ الأمر رقم 2020-306 المؤرخ 25 آذار/مارس 2020، في صيغته المنبثقة من الأمر رقم 2020-560 المؤرخ 13 أيار/مايو 2020، على تمديد المهل الزمنيّة لبعض الإجراءات التي كان يتعيّن إتمامها في الفترة بين 12 آذار/مارس ويوم 23 حزيران/يونيو. وبالتالي، بمقتضى المادة 2 من هذا الأمر، فإن طلبات اللجوء، التي كان ينبغي تقديمها إلى المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية خلال هذه الفترة، يُمكن تقديمها على النحو الواجب حتى انتهاء المهلة الزمنيّة الأوليّة المحدّدة، تُحسَب اعتباراً من نهاية هذه الفترة.

ومن الناحية العمليّة، فإن الموعد النهائي الجديد لتقديم الطلبات سيبدأ اعتباراً من منتصف ليل 23 حزيران/يونيو 2020.

• الإخطار بقرارات المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية

نظراً إلى إغلاق بعض مكاتب البريد، قد تتعطّل الإخطارات الجارية بقرارات المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية المُتخذة قبل 16 آذار/مارس. وسيأخذ المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية هذا الظرف بعين الاعتبار لإرسال إخطارات جديدة، عند الاقتضاء.

• طلب الحصول على ملف المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية

يُمكن لطالبي اللجوء أو للأشخاص المشمولين بالحماية ممن يريدون الحصول على الملفات الإدارية لطلبات اللجوء الخاصّة بهم القيام بذلك عن طريق إرسال بريد إلكتروني إلى العنوان التالي: comacces[a]ofpra.gouv.fr.
وتُحدّث هذه المعلومات على موقع المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية : https://www.ofpra.gouv.fr/fr/l-ofpra/actualites/mesures-liees-au-covid-19

أنا طالب أجنبي في فرنسا وأرغب في القدوم إلى فرنسا، فماذا يُمكنني أن أفعل؟

سيجوز للطلاب الدوليين القدوم إلى فرنسا والانتفاع بآليات استقبال مُيسّرة، مهما كان البلد الذي يفدون منه. وستُمنح الأولوية إلى النظر في طلباتهم للحصول على التأشيرات وبطاقات الإقامة.

أنا طالب أجنبي في فرنسا، والمؤسسة التي كنتُ أدرس فيها أغلقت، فهل عليّ البقاء في فرنسا أم العودة إلى بلدي؟

يُمكن للطلاب الأجانب البقاء في فرنسا، حتى ولو كانت الجامعات مغلقة. وقد طُلب من بعض الطلاب الأجانب الذين كانوا يقيمون في مساكن جامعية إخلاء سكنهم قبل بداية فترة الإغلاق التام. وندعو الطلاب الأجانب الذين لا يزالون في فرنسا إلى التواصل مع قنصليات بلادهم، إن أمكن ذلك، لمساعدتهم في اتخاذ قرار. وسيستمرون في الانتفاع بالرعاية الصحية والإقامة في المساكن الجامعية، في أثناء إقامتهم في فرنسا، إن كانوا معنيين بذلك.

وبالنسبة إلى الطلاب الأجانب الذين لديهم منح دراسية ممن تتولى وكالة "كامبوس فرانس" إدارة ملفاتهم، فستؤمن الوكالة عودتهم إلى بلادهم إن رغبوا في ذلك.

أمّا الطلاب الأجانب الذين بدأوا الدراسة في فرنسا، والذين ستنتهي صلاحية بطاقات إقامتهم قريباً، فهم يحظون باهتمام خاص من الحكومة، إذ ستُمدد تلقائياً مدة صلاحية بطاقات إقامتهم لغاية ثلاثة أشهر. وفيما يخصّ بطاقات الإقامة وإيصالات إيداع طلبات تجديد بطاقات الإقامة وتأشيرات الإقامة الطويلة الأجل التي تنتهي صلاحيتها بين 16 آذار/مارس و15 حزيران/يونيو 2020، والتي سبق ومددت صلاحيتها لغاية 3 أشهر، فستُمدد صلاحيتها لفترة 3 أشهر إضافية. ويُمكن الاطلاع على جميع المعلومات على الموقع الإلكتروني لوكالة "كامبوس فرانس" .

أنا طالب أجنبي في فرنسا، هل انتهت الدروس والمحاضرات؟

أُغلقت جميع مؤسسات التعليم العالي الفرنسية منذ يوم الاثنين 16 آذار/مارس وحتى إشعار آخر في إثر قرار رئيس الجمهورية.

وتستمر الدروس خلال هذه الفترة بأساليب تتكيّف مع هذا الوضع الاستثنائي.
ونوصي بشدة بالبقاء على تواصل مع مؤسستك الدراسية وبالانتباه إلى المعلومات المُرسلة عبر البريد الإلكتروني والمتوافرة على المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي الرسمية لهذه المؤسسات.

للاطلاع على أحدث المعلومات برجاء الضغط هنا: https://www.campusfrance.org/fr/information-coronavirus

أنا طالب أجنبي في فرنسا وأعيش في سكن جامعي، فهل يمكنني البقاء فيه؟

لمُتابعة الترتيبات والتعديلات التي يعتمدها كل مركز إقليمي للخدمات الجامعية والدراسية، ندعوك إلى الاطلاع على صفحات التواصل الاجتماعي للمركز الإقليمي للخدمات الجامعية والدراسية التابع لك.

للاطلاع على أحدث المعلومات برجاء الضغط هنا: https://www.campusfrance.org/fr/information-coronavirus

أنا أجير في فرنسا، فما الاحتياطات الواجب اتخاذها في إطار عملي؟

يلزم تنفيذ التوصيات الصحيّة المتوفرةعلى موقع الحكومة الإلكتروني https://www.gouvernement.fr/info-coronavirus.

ينصّ قانون العمل على أن رب العمل مُلزَم باتخاذ التدابير اللازمة لـ "ضمان سلامة العاملين وحماية صحتهم البدنية والمعنوية" (المادة L.4121-1). وبناءً عليه، يجوز لرب العمل أن يتخذ أحكاماً مُلزمة لضمان حماية صحة العاملين بعد إجراء تقييم خطر انتقال العدوى في منشأته.

كما تقضي المادة L.4122-1 من قانون العمل بما يلي: "يتحمل كل عامل، تبعاً لتدريبه وبحسب إمكانياته، مسؤولية العناية بصحته وسلامته وكذلك صحة وسلامة الأشخاص الآخرين المتأثرين بأفعاله أو بامتناعه عنها أثناء العمل، وذلك وفقاً للتعليمات الصادرة عن رب العمل". "

ويترتب على ذلك ما يلي:
يجب عليّ الامتثال إلى التعليمات التي يصدرها لي رب العمل تبعاً لحالة المنشأه التي أعمل بها ولحالتي؛
أتحمّلُ شخصياً مسؤولية ضمان سلامتي وسلامة زملائي من خلال اتباع التعليمات الصحيّة المقدمة.
للاطلاع على معلومات مستفيضة ومُحدّثة برجاء الضغط هنا https://travail-emploi.gouv.fr/actualites/l-actualite-du-ministere/article/ coronavirus-questions-reponses-pour-les-entreprises-et-les-salaries
كما بُسّطت قواعد إصدار تصاريح العمل.

أمّا فيما يتعلّق بالعمال الموسميين:
• يُمكن تجديد العقود الحالية التي حصلت بالفعل على تصريح عمل. ويستلزم ذلك أن يُرسل رب العمل عن طريق البريد الإلكتروني إلى الإدارة الإقليمية للشركات والتنافس والاستهلاك والعمل والتوظيف (DIRECCTE) المختصة إقليمياً نُسخةً مما يلي: تجديد العقد، وتصريح العمل وبطاقة الإقامة الموسمية للأجير عوضاً عن ملف طلب تصريح العمل.
• وبالنسبة للعقود المُبرمة مع رب عمل جديد، تُرسَل طلبات الحصول على تصاريح العمل إلكترونياً إلى الإدارة الإقليمية للشركات والتنافس والاستهلاك والعمل والتوظيف (DIRECCTE) مع ملء الورقة رقم 1 من استمارة cerfa 15186*03 وحسب، دون المستندات الثبوتية الأخرى.
• وتُعلّق في هذه المرحلة التوظيفات الاستهلالية (أي أول عقد عمل يتيح الحصول على بطاقة الإقامة الخاصّ بـ"العمال الموسميين").

وتُمنَح التسهيلات نفسها إلى أصحاب الحالات الأخرى ممن يحتاجون إلى تصاريح عمل مؤقتة APT مثل:
• إمكان تمديد تصاريح العمل المؤقتة APT الممنوحة بالفعل لمدة 3 أشهر للطلاب الذين يعملون أكثر من 964 ساعة سنوياً ولطالبي اللجوء الذين حصلوا على إفادة طلب لجوء منذ أكثر من 6 أشهر. ويستلزم ذلك أن يُرسل رب العمل عن طريق البريد الإلكتروني إلى الإدارة الإقليمية للشركات والتنافس والاستهلاك والعمل والتوظيف (DIRECCTE) نُسخةً من تجديد عقد العمل ومن بطاقة الإقامة (أو إفادة طلب اللجوء) وتصريح العمل المؤقت المستصدر للعقد الاستهلالي؛
• إمكان تمديد تصريح العمل الممنوح أساساً لمدة أقصاها 3 أشهر وفقاً لإجراءات تصاريح العمل المؤقتة نفسها للعمال المؤقتين الذين ينتهي أجل عقد عملهم والذين مُددت مدة صلاحية بطاقة إقامتهم لمدة 3 أشهر؛
• السماح للرعايا الموجودين بالفعل في فرنسا، ممن يحملون بطاقة إقامة لا تخوّل لهم في الأصل القيام بنشاط مأجور، بإبرام عقد عمل لمدة أقصاها 3 أشهر. ويجب على رب العمل التقدم بطلب للحصول على تصريح عمل وفقاً للإجراءات المبسطة نفسها.
أمّا فيما يتعلّق بالأطباء الأجانب:
• يُمكن للأطباء الممارسين المُلحقين المشاركين PAA وللأطباء المساعدين الملحقين المختصين، الذين مُددت صلاحية بطاقات إقامتهم التي تنتهي في الفترة بين 16 آذار/مارس و15 حزيران/يونيو لغاية 3 أشهر، الاستفادة من تمديد عقودهم لمدة 6 أشهر عملاً بالإجراءات الموضحة بالنسبة لتصاريح العمل المؤقتة.
• وينطبق الأمر نفسه على الأشخاص الذين يقومون بوظيفة أطباء معاودين (FFI).
• المتدربون المشاركون: يُجيز تمديد مدة صلاحية بطاقات الإقامة، التي تنتهي في الفترة بين 16 آذار/مارس و15 حزيران/يونيو لمدة 6 أشهر، مواصلة النشاط شريطة ألا تتجاوز مدة التدريب 24 شهراً ككُل أو 12 شهراً في مؤسسة واحدة.

أنا رب عمل أجنبي في فرنسا، ماذا عليّ أن أفعل لضمان سلامة وصحة العاملين لديّ؟

يتطلب الوضع الوبائي توخّي يقظة كبيرة لصالح الأجراء والمنشآت. ويتوقف وجود الأجراء اللازمين لسير عمل المنشآت إلى حد كبير على قدرة المنشآت على تبديد مخاوف الأجراء وعلى أوجه التأمين الموفّرة لهم بما يضمن حمايتهم من المخاطر الخاصة المتعلقة بالفيروس (خاصةً الأجراء الذين يحتكّون بالناس).

ويُلزِم قانون العمل أرباب العمل باتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة العاملين لديهم وحماية صحتهم. لذا يتعيّن عليهم إجراء عملية تقييم للمخاطر المهنية. ويجب تكرار عمليات تقييم المخاطر الآنفة الذكر بحُكم الوباء المتفشي للتقليل إلى أدنى حدّ ممكن من خطر نقل العدوى في مكان العمل أو أثناء قيام العاملين بعملهم وذلك من خلال اتخاذ تدابير كإجراءات الوقاية وأنشطة التوعية والتدريب وتوفير وسائل مناسبة عملاً بالتعليمات الصادرة عن السُلطات العامة.

وفي إطار إدارة الأزمة الوبائيّة المتعلّقة بفيروس كورونا، تنشر وزارة العمل نشرة معلومات موجّهة إلى أرباب العمل بشأن التدابير الواجب اتخاذها لحماية صحة أجرائهم.
للاطلاع على معلومات مستفيضة ومُحدّثة ومتوفّرة بعدة لغات، برجاء الضغط هنا https://travail-emploi.gouv.fr/le-ministere-en-action/coronavirus-covid-19/proteger-les-travailleurs/article/quelles-mesures-l-employeur-doit-il-prendre-pour-proteger-la-sante-de-ses

أنا أعملُ في فرنسا ولكني أعيش في بلد يقع على حدود فرنسا، فهل يُمكنني مواصلة الذهاب إلى عملي؟

وبشكل عام، يستمرّ سريان عقود العمل ويستفيد عمال المناطق الحدودية من الحقوق وأوجه الحماية التي تنطوي عليها هذه العقود، شأنهم في ذلك شأن الأجراء الآخرين.
للاطلاع على جميع المعلومات المستفيضة برجاء الضغط هنا: https://www.diplomatie.gouv.fr/fr/le-ministere-et-son-reseau/actualites-du-ministere/informations-coronavirus-covid-19/coronavirus-declarations-du-ministre-et-de-la-porte-parole/article/communique-conjoint-covid-19-situation-des-travailleurs-frontaliers-19-03-20

أنا عامل زراعيّ موسميّ، ماذا عليّ أن أفعل لدخول فرنسا؟

لا يخضع العمال الزراعيون الموسميون الذين يقيمون في المنطقة الأوروبية إلى أي قيود لدخول فرنسا، ويُقصَد بالمنطقة الأوروبيّة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وأندورا وآيسلندا وليختنشتاين وموناكو والنرويج والمملكة المتحدة وسان مارينو والكرسي الرسولي وسويسرا.

يُسمح للعمال الزراعيين الموسميين الذين يحملون جنسيّة إحدى الدول الأعضاء في
الاتحاد الأوروبي أو منطقة شنغن أو المملكة المتحدة أو أندورا أو موناكو أو سان مارينو أو الفاتيكان، بدخول فرنسا والعمل فيها.

ويقتصر هذا الإجراء حصراً على العمال الموسميين في القطاع الزراعيّ.

ولدخول فرنسا والعمل فيها، يتعيّن عليهم عند اجتياز الحدود وفي أثناء مدة إقامتهم حيازة ما يلي:

  • إفادة التنقّل الدوليّ الاستثنائية الفرديّة وفقاً للنموذج المُتاح على موقع وزارة الداخلية والذي يتضمّن الإقرار المشفوع بالقسم الذي يُفيد بعدم وجود أعراض إصابة بمرض فيروس كورونا؛
  • إفادة "رب العمل" للتنقّل الدوليّ وفقاً للنموذج المُتاح على موقع وزارة الداخلية؛
  • إحدى الوثائق التالية: التصريح المُسبَق للتوظيف، أو الإقرار باستلام عقد العمل الزراعيّ المبسّط (TESA أوTESA+)، أو عقد عمل مُبرَم مع منشأة أو مزرعة في فرنسا.

ولا توجد أيّ إجراءات رسميّة أخرى يتعيّن على هذه الفئة من العمال الموسميين القيام بها لدخول الأراضي الوطنيّة والإقامة فيها.

ويُمكنكم الاطلاع على تدابير الحجر الصحيّ على موقع وزارة الداخلية.

أنا عامل مُعار في الأراضي الفرنسيّة، ماذا عليّ أن أفعل لدخول فرنسا؟

يُمكن للعمّال الذين يحملون جنسيّة دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والذين يتعيّن عليهم القدوم
للعمل في فرنسا بموجب نظام الإعارة دخول فرنسا والإقامة فيها إذا تعذّر إرجاء مهمتهم.

ويسري ذلك على رعايا المملكة المتحدة أيضاً.

ولدخول فرنسا القاريّة، لا يلزم القيام بأي إجراءات رسميّة إضافيّة إذا كان العامل المعار يأتي من بلد في المنطقة الأوروبية (أي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وأندورا وآيسلندا وليختنشتاين وموناكو والنرويج وسان مارينو وسويسرا والفاتيكان).

وفي حال وصل العامل المُعار من بلد خارج المنطقة الأوروبية (أيّ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وأندورا وآيسلندا وليختنشتاين وموناكو والنرويج والمملكة المتحدة وسان مارينو والكرسي الرسولي وسويسرا)، وقبل وصوله إلى الأراضي الفرنسيّة، يُرسل العميل إقراراً باستلام تصريح الإعارة المُسبَق وجميع الوثائق التي تُسوّغ السبب وراء تعذّر إرجاء هذه المهمة (تصريح مكتوب بخط اليدّ إذا اقتضى الأمر) إلى البريد الإلكترونيّ التالي: chez interieur.gouv.fr>.

ويتعيّن على هؤلاء الأشخاص عند دخول فرنسا القاريّة حيازة ما يلي:

  • إفادة التنقّل الدوليّ وفقاً للنموذج المُتاح على موقع وزارة الداخلية والذي يتضمّن الإقرار المشفوع بالقسم الذي يُفيد بعدم وجود أعراض إصابة بمرض فيروس كورونا وبأن هؤلاء الأشخاص لم يخالطوا حالة مُصابة بفيروس كورونا مؤكّدة خلال الأربعة عشر يوماً التي سبقت السفر؛
  • الإقرار باستلام تصريح الإعارة المُسبَق

ولدخول أحد أقاليم ما وراء البحار، يجب على العمال المُعارين، مهما كان البلد الذي يفدون منه، حيازة ما يلي:

  • إفادة التنقّل الدوليّ وفقاً للنموذج المُتاح على موقع وزارة الداخلية؛
  • الإقرار باستلام تصريح الإعارة المُسبَق
  • شهادة مشفوهة بالقسم بشأن الدافع وراء سفرهم؛
  • إقرار مشفوع بالقسم يُفيد بعدم وجود أعراض إصابة بمرض فيروس كورونا وبأن هؤلاء الأشخاص لم يخالطوا حالة مُصابة بفيروس كورونا مؤكّدة خلال الأربعة عشر يوماً التي سبقت السفر.

ويُمكنكم الاطلاع على تدابير الحجر الصحيّ على موقع وزارة الداخلية.

حق زيارة وإيواء الأطفال إلى فرنسا أو في الخارج

أعيش في الخارج، وطفلي موجود حالياً في فرنسا مع والده/والدته، فهل يجوز لطفلي السفر للالتحاق بيّ؟

يوصى قبل أي تنقّل بما يلي:
• التقليل إلى أدنى حدّ ممكن من مجمل تنقّلات الطفل، لا سيّما التنقلات البعيدة المسافة؛
• التحقق من وجود رحلات جوية ذهاباً وعودةً في حال ما كان السفر بالطائرة؛
• التحقق من أن التشريعات (أو اللوائح) الواجبة التطبيق في بلد إقامة طفلك تجيز -في وقت السفر- هذه التنقّلات. ولذا، يُوصى بمواصلة الاطلاع على النصائح المُقدّمة على صفحة النصائح للمسافرين على موقع وزارة أوروبا والشؤون الخارجية والاطلاع على الموقع الإلكتروني للقنصليّة المختصّة في بلد إقامة طفلك. ويتوفر عنوان قنصليتك في قسم النصائح للمسافرين على موقع الدبلوماسية الفرنسية.
• حيازة قرارات المحكمة التي تؤطّر حقوق الزيارة والإيواء الممنوحة فضلاً عن وثائق/إفادات التنقّل التي تطلبها، إذا اقتضى الأمر، السُلطات الفرنسيّة والسُلطات المحليّة.
وتجدر الإشارة إلى أن منع ممارسة الوالد الآخر حقه في الزيارة والإيواء -دون أساس مشروع- أو رفض إعادة الطفل قد يُعاقَب بالسجن لمدة سنة وغرامة قدرها 15 ألف يورو.

أعيشُ خارج المنطقة الأوروبية، أيّ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وأندورا وآيسلندا وليختنشتاين وموناكو والنرويج والمملكة المتحدة وسان مارينو والكرسي الرسولي وسويسرا، وأرغب في القدوم إلى فرنسا لمرافقة طفلي في عودته إلى والده/والدته الذي يُقيم في فرنسا، فهل يجوز لي التوجّه إلى فرنسا؟

في حال سفر طفلك إلى فرنسا عقب انقضاء العطلة المدرسيّة، فإنه يُستحسَن قدر الإمكان أن يتمّ سفر طفلك وحده (عملاً بخيار "القُصّر غير المصحوبين" الذي توفّره شركات الطيران ابتداءً من سنّ الخامسة).

في الحالات التي يستحيل فيها إرسال الطفل وحده وإذا كنت الشخص الوحيد الذي من شأنه أن يعيده إلى فرنسا، فمن المستحسن التحقق قبل تنقّلك من شروط دخولك إلى الأراضي الوطنيّة بزيارة موقع وزارة الداخلية.

وفي الحالات التي سيحتاج/ستحتاج فيها إلى تأشيرة، فيوصى بالاتصال بالقنصلية المختصة في بلد الإقامة للتحقق من شروط منح التأشيرة وإصدارها التي سيحتاجها للسفر إلى فرنسا (باستثناء بلدان الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن والمملكة المتحدة).
وبصورة عامة، تسهيلاً لإجراءات المراقبة على الحدود، يجب على كل شخص يُرجّح دخوله فرنسا حيازة إفادة تنقّل دولي استثنائيّة والتي يتوفر نموذجها على موقع وزارة الداخلية الإلكتروني. ويجب تقديم هذه الإفادة أثناء المراقبة على الحدود مشفوعة بالوثائق الداعمة اللازمة (كالقرار القضائي الناظم لتنظيم حقوق الزيارة والإيواء مثلاً). وقد يؤدي عدم تقديم هذه الإفادة إلى رفض شركة الطيران صعودك على متن الطائرة.

هل سيخضع طفلي لحجر صحي مدته 14 يوماً متى وصل إلى فرنسا إذا أتى من بلد خارج المنطقة الأوروبية (الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وأندورا وآيسلندا وليختنشتاين وموناكو والنرويج وسان مارينو وسويسرا والفاتيكان) أو المملكة المتحدة؟

وضعت الحكومة إجراءً للحجر الصحي لمدة أربعة عشر يوماً، تبعاً للبلد الذي يفد منه المسافرون:
ندعو المسافرين القادمين من بلدان خارج المنطقة الأوروبية (أيّ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وأندورا وآيسلندا وليختنشتاين وموناكو والنرويج والمملكة المتحدة وسان مارينو والكرسي الرسولي وسويسرا) إلى إجراء اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR وتكون نتيجته سلبيّة قبل المغادرة، وستوزّع على المسافرين الذين لم يجروا هذا الاختبار معلومات عند وصولهم إلى الأراضي الوطنية بشأن الظروف التي يجب خلالها تنفيذ حجر صحي مدته 14 يوماً في المنزل الذي يختارونه أو في مرفق إقامة ملائم عند الاقتضاء، كما يُجرى إطلاعهم بشأن إمكانيات إجراء الاختبارات ميدانياً (أيّ في المطار) وفي فرنسا.
وندعو المسافرين إلى التصرف بروح المواطنة وحس المسؤولية من أجل تنفيذ هذه الاحتياطات الصحية.