بيان مشترك صادر عن وزيري الشؤون الخارجية في كل من فرنسا وألمانيا - آلكسي نافالني

حصة

تكرر فرنسا وألمانيا إدانتهما الحازمة لتسميم السيد آلكسي نافالني في الأراضي الروسية بواسطة غاز أعصاب حربي من فصيلة "نوفيتشوك" طورته روسيا. وقد أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمس نتائج التحليلات التي أجراها بلدانا.

وكما سبق وأكدنا في بيان مشترك صادر في 4 أيلول/سبتمبر، فإن محاولة اغتياله المروعة تعد انتهاكاً للمبادئ الأساسية التي تقوم عليها الديمقراطية والتعددية السياسية. كما تعد استخداماً جديداً صادماً للسلاح الكيميائي بعد مرور عامين على استخدام روسيا سلاحاً من هذا القبيل في الأراضي البريطانية في سالزبري بتاريخ 4 آذار/مارس 2018.
وهي محاولة اغتيال وقعت في الأراضي الروسية ضد أحد أبرز شخصيات المعارضة الروسية بواسطة غاز أعصاب حربي طورته روسيا.

وفي هذه الظروف، طلبت فرنسا وألمانيا مراراً إلى روسيا كشف الحقيقة الكاملة بشأن ملابسات هذه الجريمة وبشأن مرتكبيها. ولم تقدم روسيا حتى الآن أي تفسير موثوق به. وفي هذا السياق، نعتبر أنه ليس ثمة تفسير منطقي آخر لتسميم السيد نافالني سوى أن روسيا هي المسؤولة عنه وهي الضالعة فيه.

وإذ تستخلص فرنسا وألمانيا جميع الاستنتاجات من هذا المنطلق، فإنهما ستقدمان لشركائهما الأوروبيين اقتراحات بفرض جزاءات إضافية. وستستهدف تلك الاقتراحات أشخاصاً نعتبرهم مسؤولين عن ارتكاب هذه الجريمة وانتهاك المعايير الدولية نظراً إلى مهامهم الرسمية، إضافة إلى كيان يشارك في برنامج نوفيتشوك.

وتبقى فرنسا وألمانيا على اتصال بشركائهما فيما يتعلق بالإجراءات التي يتعيّن اتخاذها من أجل التصدي لهذا الانتهاك الذي يخرق الاتفاقية الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية.

وتعرب فرنسا وألمانيا مجدداً عن كل تضامنهما مع السيد نافالني وأقربائه مع تمنياتهما بالشفاء العاجل.