الصين

حصة

سؤال : طالبت فرنسا عدة مرات منذ شهر تموز/يوليو، بالسماح لبعثة دولية برعاية الأمم المتحدة، بزيارة شينجيانغ للنظر في الوضع المثير للقلق لأقلية الإيغور المسلمة، فما الذي تقومون به من أجل دفع هذه المبادرة؟

جواب : لقد أدلينا بعدة تصريحات، بما في ذلك بمعية شركائنا في الاتحاد الأوروبي، حيث أدنّا هذا الوضع غير المقبول إدانة حازمة، ودعونا إلى إغلاق معسكرات الاعتقال في شينجيانغ وإلى إرسال بعثة دولية تتألف من مراقبين مستقلين، بإشراف المفوضة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، بغية إجراء تحقيق ميداني والإبلاغ عن الوقائع بكل موضوعية. وقد ذكّر رئيس الجمهورية بطلبنا في أثناء مداخلته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع. وستواصل فرنسا العمل في إطار علاقاتها الثنائية مع السلطات الصينية وفي محافل الأمم المتحدة، ولا سيما أمام مجلس حقوق الإنسان. وستقدم فرنسا هذا الطلب في سياق الحوار المقبل الذي سيُعقد بين الاتحاد الأوروبي والصين بشأن حقوق الإنسان و الذي من المزمع تنظيمه قبل نهاية العام الجاري.