أفغانستان - الإفراج عن سجينين من حركة طالبان أُدينا بقتل رعايا فرنسيين

حصة

أفرجت السُلطات الأفغانية عن ضياء أحمد وعبد الله غلام أستغير اللذين أُدينا بقتل العاملة الفرنسية في المجال الإنساني الفرنسية بتينا غواسلار إذ كانت في بعثة في أفغانستان تابعة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

وتكرّر فرنسا معارضتها الحازمة للإفراج عن الأفراد المُدانين بارتكاب جرائم ضد الرعايا الفرنسيين لا سيّما الجنود والعاملين في المجال الإنساني فهم يعملون بتفانٍ إلى جانب شركائنا الأفغان من أجل ضمان أمن السُكّان المحتاجين ومساعدتهم.

وقد أشار رئيس الجمهورية ووزير أوروبا والشؤون الخارجية إلى هذه المسألة بوضوح مع نظيريهما الأفغانيين خلال محادثاتهما الهاتفية الأخيرة. وفي حين أن فرنسا ليست طرفاً في المفاوضات التي شرعت فيها الحكومة الأفغانية مع حركة طالبان ولا في الاتفاق بين حركة طالبان والولايات المتحدة الأمريكية، فإنها قد استنفرت جهودها على أعلى مستوى.
وينبغي أن تُراعي مفاوضات السلام، التي تقف فرنسا على أهبة الاستعداد لدعمها، مصالح ضحايا الصراع والإرهاب في أفغانستان وحقوقهم. فتلك هي الشروط اللازمة لإرساء الاستقرار الدائم في هذا البلد ولضمان أمن الجميع.