إيران - مقتطف من الإحاطة الإعلامية (21 كانون الأول/ديسمبر 2022)

حصة

سؤال: التقت السيدة كاترين كولونا نظيرها الإيراني في عمان أمس، وطالبته بالإفراج الفوري عن الفرنسيين المحتجزين في إيران. وتدعو لجان دعم السيد بنجامان بريير والسيدة فريبا عادلخواه فرنسا إلى إعادة النظر في استراتيجية التفاوض التي تنتهجها. فما رد فعلكم على ذلك؟ هل تتفاوض فرنسا مع إيران بشأن المحتجزين في المرحلة الراهنة؟ وشكرًا لكم.

جواب: تسنت فعلًا للوزيرة فرصة التطرق إلى هذه المسألة بعد مؤتمر القمة الذي عقد في عمان أمس، وأعربت للصحافة أنّها تناولت مع نظيرها الإيراني على هامش مؤتمر القمة مسألة الرهائن الفرنسيين السبع المحتجزين تعسفيًا في إيران حاليًا. وأتيحت لها فرصة تكرار رسائلنا، وهي رسائل أعربت عنها الوزيرة بأشد العبارات، وأعرب عنها رئيس الجمهورية كذلك مثلما تدركون، وتتمثل في الدعوة إلى الإفراج الفوري عن المحتجزين الفرنسيين في إيران، والتشديد على أنّه لا مبرر لاحتجازهم على نحو تعسفي بالكامل، وفي أنّه بات الكف عن انتهاج السلطات الإيرانية سياسة احتجاز الرهائن ملحًا في هذا الصدد.

سؤال: (…) أود أن أطرح سؤالًا استكمالًا لسؤال زميلي. فهل يمكنكم إطلاعنا على فحوى جواب الوزير الإيراني على طلب فرنسا الحازم؟ وتلمّح، علاوةً على ذلك، الرسالة المفتوحة التي وجهتها اللجان الداعمة للرهائن الفرنسيين إلى رئيس الجمهورية ويشير إليها زميلي، إلى أنّ عدد الرهائن الفرنسيين المحتجزين في إيران يفوق الرهائن السبع المعترف بهم رسميًا. فهل لديكم تعليق على هذا الموضوع؟

جواب: يبلغ عدد الرهائن الفرنسيين المحتجزين تعسفيًا في إيران سبعة فرنسيين مثلما ذكّرت الوزيرة. ولن أسترسل في فحوى إجابة الإيرانيين بما أنّ الوزيرة صرحت بشأن هذا الموضوع بكل وضوح أمس.