تعلم اللغة الفرنسية

أبرز الأخبار

التعليم الفرنسي في الخارج

إنها ساعة الخروج من مبنى قرميدي أحمر يستقبل صفوف المدرسة الثانوية الفرنسية "شارل ديغول" في لندن، ويسود الضحك أجواء التلاميذ وهم يتوجهون نحو محطات المترو…هناك مثلهم 250 ألف تلميذ في مختلف أنحاء العالم يؤمون النظام التعليمي الفرنسي خارج الأراضي الفرنسية. وقد شهد هذا النظام إقبالا وزيادة في الطلب بنسبة 4 % في السنة الماضية. تتألف شبكة المدارس التي توفر برنامجا فرنسيا في الخارج من 461 مؤسسة تعليمية موزعة في مختلف أنحاء الكرة الأرضية.
يبلغ عدد التلاميذ من أبناء الفرنسيين العاملين في الخارج أكثر من ثلث مجموع التلاميذ في هذه المدارس ولهم الأولوية في التسجيل (…)

اقرأ المزيد

نشر اللغة الفرنسية في العالم


وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية والمديرية العامة للعولمة والتنمية والشراكات
Illust: النهوض باللغة الفرنسية, 66.4 كيلوبايت, 450x300
النهوض باللغة الفرنسية في العالم

Photos : MAEE / P.Troyanowsky; TV5 - Photo ALTO :M. Constantini ;T. Lanié ; E. Audras ; S. Olsson.

نعمل بشكل ملموس من أجل اللغة الفرنسية في العالم



بالاعتماد على شبكة عالمية

حوالي 700 موظف مكلف بالتعاون اللغوي، موزعين بين سفارات فرنسا، في إطار شبكة من 596 مؤسسة ثقافية فرنسية وفرنسية-وطنية (معاهد ثقافية ومؤسسات الأليانس فرانسيز)، وهم مكلفون بالنهوض باللغة الفرنسية في جميع أنحاء العالم.
وتقوم 461 مؤسسة مدرسية فرنسية تابعة لوكالة تعليم الفرنسية خارج فرنسا (AEFE) بدعم هذه الآلية في 130 بلدا.
وتكتمل هذه الشبكة بقرابة 4000 قسم مزدوج اللغة في أكثر من 50 بلدا وفي جميع القارات.


تعزيز مكانة اللغة الفرنسية، كلغة دولية

تقوم فرنسا وشركائها في الفرانكفونية بسياسة إرادية لتعزيز مكانة اللغة الفرنسية كلغة رسمية ولغة عمل في جميع المنظمات الدولية الكبرى.
ويستفيد زهاء 11.000 موظف أوروبي من دروس في اللغة الفرنسية، في إطار خطة عمل لتعزيز استعمال الفرنسية في المؤسسات الأوربية.


المساهمة في إشعاع الفرانكفونية


تشكل اللغة الفرنسية الرابط المؤسس لـ70 بلدا يشتركون في استعمال اللغة الفرنسية ويجتمعون في إطار المنظمة الدولية للفرانكفونية (OIF).
وتقوم وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية بعدة مبادرات ميدانية للتعاون الوثيق مع شركاءها في الفرانكفونية المتعددة الأطراف.
ومن جهة أخرى، فهي تدعم العديد من مشاريع التعاون اللامركزي لفائدة الفرانكفونية (كتب، قراءة عمومية، تضامن رقمي) وتشجع الأعمال التي تقوم بها الجمعيات الكبرى للمنتخبين الفرانكفونيين (الجمعية الدولية لرؤساء البلديات الفرانكفونية، الجمعية الدولية للمناطق الفرانكفونية).



الفرنسية، اللغة الوحيدة إلى جانب الانجليزية، التي يتم التحدث بها في القارات الخمس

• عدد مستعمليها 175 مليون شخص، منهم 115 تعتبر لغتهم الأم، بالتالي، فهي اللغة الثانية الأكثر تعليما ؛

• تعتبر اللغة المرجعية لـ56 دولة عضو ولـ14 بلد مراقب في المنظمة الدولية للفرانكفونية، أي أكثر من ربع بلدان العالم ؛

• لغة العمل في كبريات المنظمات الدولية (منظمة الأمم المتحدة، اليونسكو…) وفي المنظمات الإقليمية (الاتحاد الأوربي والاتحاد الإفريقي…) ؛

• شبكة مكونة من 800 موظف فرنسي مكلف بالنهوض باللغة الفرنسية عبر العالم ؛

• 745.000 متعلم للغة الفرنسية في أكبر شبكة ثقافية دولية، مع 596 مؤسسة ثقافية، منها 456 مؤسسة الأليانس فرانسيز، تدعمها وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية.



الفرنسية قبل أي شيء هي لغة تواصل عالمية، ولغة ثقافة وتبادل في جميع أنحاء العالم.


الفرنسية لغة التطور في العديد من البلدان الفرانكفونية: لغة التعليم الأساسي، أداة للتواصل الوطني والإندماج الإقليمي، كما أنها وسيلة لبلوغ المؤسسات الدولية.

يساهم تطور اللغة الفرنسية في التنوع اللغوي والثقافي، وهي من بين أكبر القضايا التي تدافع عنها فرنسا على الساحة الدولية.

نحن نجيش طاقاتنا من أجل التعددية اللغوية

Illust: كل مستجدات اللغة (...), 17.8 كيلوبايت, 200x209
كل مستجدات اللغة الفرنسية في العالم


الترويج للتعددية اللغوية

تعكف وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية على الترويج للتعددية اللغوية، بتشجيع شركاءها لتطوير التعليم في لغتين إلزاميتين في برنامجهم التربوي، وهو ما يسمح بتعليم الفرنسية.


التشجيع على استعمال اللغة الفرنسية والتعددية اللغوية في الميدان المهني

تهدف مبادرة "نعم، أنا أتكلم اللغة الفرنسية داخل شركتي"، التي أطلقتها مؤسسة الأليانس فرانسيز وغرفة التجارة والصناعة في باريس ومنتدى الفرانكفونية للأعمال، إلى حث الشركات الفرنسية في الخارج على تكوين موظفيها باللغة الفرنسية.


نحن ندعم التظاهرات الثقافية باللغة الفرنسية

يعرف الأدب والمسرح المعاصرين عددا كبيرا من المؤلفين الذين "ولدوا خارج فرنسا أو من والدين أجنبيين" يكتبون بالفرنسية ويشهدون عن قدرة الفرنسية على قراءة العالم والتحدث عليه (عتيق رحيمي، فينوس خوري غاتا، ياسمينة خضرة، أنا موي، وجدي معوض، ماري ندياي…).

نريد إعطاء الرغبة في تعلم الفرنسية للشباب والمساهمة في التنمية

ومن أجل استقطاب جمهور شاب ومطلوب للغاية، تطور الشبكة الثقافية الفرنسية عمليات هادفة (ألعاب، مسابقات، مهرجانات المسرح والأغنية، تبادل الزيارات المدرسية).
كل سنة، تتم دعوة 150 شاب يتعلم اللغة الفرنسية من العالم أجمع، منتقون حسب مستوياتهم في الفرنسية، لاكتشاف باريس في إطار عملية "لنذهب إلى فرنسا".


المشاركة في التنمية، حسب جودة اللغة الفرنسية

يرافق تقييم الفرنسية كأداة للمساعدة في التنمية الدعم المقدم للأنظمة التربوية في إفريقيا، الذي يضم لوحده، أكثر من ربع الناطقين باللغة الفرنسية وثلث متعلمي الفرنسية في العالم أجمع.
هناك أكثر من 20 مشروعا عن صندوق التضامن الأولوي في هذه القارة، من أجل تحسين تكوين أساتذة اللغة الفرنسية وتطوير نوعية التربية وتقوية المحيط الفرانكفوني.

تساهم الجماعات الفرنسية من خلال أعمالها الدولية أيضا وبنشاط في عمليات لصالح اللغة الفرنسية (أسبوع اللغة الفرنسية، منح دراسية، دعم التعاون المدرسي والجامعي).

نحن ندعم تكوين الأساتذة وجمعياتهم

يشكل أساتذة اللغة الفرنسية في العالم، وعددهم 450.000 أستاذ، صلات وصل ثمينة من أجل الترويج للغة الفرنسية ونشرها خارج حدودنا.

وتسمح منح التكوين التربوي التي تمنح للآلاف منهم كل سنة بالاستفادة من تكوين في فرنسا.

وتشارك جمعيات أساتذة اللغة الفرنسية وأساتذة اللغة بنشاط في عمليات التكوين والترويج للتعددية اللغوية في النظام التربوي للعالم أجمع.
وتقدم وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية كل سنة مبلغ 10 مليون يورو كدعم لعملياتها، وتتعاون بشكل وثيق مع الفيدرالية الدولية لأساتذة الفرنسية (FIPF) التي تضم 180 جمعية عبر العالم.

التكنولوجيات الجديدة والوسائل السمعية البصرية في خدمة اللغة الفرنسية

يتيح إدماج تكنولوجيات المعلوماتية والتواصل داخل آليات تعليم اللغات استعمال ثروات الوسائل السمعية البصرية من أجل تطوير الممارسات التعليمية وتحديث صورة اللغة.
إن دعم اللغة الفرنسية في الخارج، يعني تقديم الدعم لشركاتنا ولاستثماراتها والمساعدة على ترسيخها، وهو ما يساهم بنشاط في تحسين ديناميكية الصادرات الفرنسية واقتصادنا.



خلق وسائل تعليم سمعية بصرية

من أجل تحقيق تعليم عصري للغة الفرنسية، مبني على التسلية والحيوية، شجعت وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية إنشاء ونشر وسائل سمعية وبصرية (طرق تعليمية، كليبات وأغاني بالفرنسية، سينما، تحقيقات، عروض حية…).
كما أنها تقدم دعمها لوسائل الإعلام الكبرى الناطقة بالفرنسية والتي تقترح مرافقة تربوية لبعض البرامج، مثل النشرة الإخبارية التي تبثها قناة "تي في 5 " (TV5) بعنوان "7 أيام فوق الكرة الأرضية".



خطة إنعاش اللغة الفرنسية في العالم


من أجل إنعاش تعليم اللغة الفرنسية في العالم، حشدت وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية مبلغ 50 مليون يورو وطورت خمس مبادرات طموحة هي:

١ – المساهمة في خطة تكوين الموظفين الأوروبيين باللغة الفرنسية وتطوير آليات التعليم المزدوج باللغة الفرنسية، في التعليم الثانوي والعالي، في أوربا.

٢ – تعزيز الأقطاب التربوية المرجعية في بلدان المغرب العربي حيث يجري تكوين أساتذة اللغة الفرنسية، من بينهم 53.000 أستاذ في الجزائر.

٣ – وضع برنامج لتكوين 10.000 أستاذ للغة الفرنسية في العالم (لا سيما في إفريقيا وآسيا وفي كبار البلدان الناشئة).

٤ – تطوير برنامج للاستعمال مكثف لتكنولوجيات المعلوماتية والتواصل من أجل تعلم اللغة الفرنسية وتعليمها (الراديو والتلفزيون والأنترنت…).

٥ – التطوير مع مؤسسات الفرانكفونية لمبادرات إقليمية، لا سيما في إفريقيا الغربية، من أجل تكوين أساتذة الفرنسية، وفي جنوب شرق آسيا من أجل تنسيق جميع العمليات ذات الصلة باللغة الفرنسية.


وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية
المديرية العامة للعولمة والتنمية والشراكات
rue de la Convention 75015 Paris 27
www.diplomatie.gouv.fr

للاتصال:
المديرية العامة للعولمة والتنمية والشراكات / مديرية السياسة الثقافية والفرنسية /
المديرية الفرعية للتنوع اللغوي والفرنسية

DGM / Direction de la politique culturelle et du français
Sous-direction de la diversité linguistique et du français
27, rue de la Convention
CS 91533 75732 Paris Cedex 15



وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية والمديرية العامة للعولمة والتنمية والشراكات


تتلخص مهام وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية فيما يلي:

• تلخيص وتحضير المعلومات المتعلقة بالظرفية الدولية وكذا تحضير قرارات السياسة الخارجية للسلطات الفرنسية،

• تصميم السياسة الخارجية لفرنسا،

• تنسيق العلاقات الدولية في فرنسا،

• حماية المصالح الفرنسية في الخارج ومساعدة الرعايا الفرنسيين خارج التراب الوطني.

أنشأت المديرية العامة للعولمة والتنمية والشراكات خلال شهر أبريل/نيسان 2009 في إطار إصلاح وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية، وبإيعاز من السيد برنار كوشنير، وهو ما يسمح للدبلوماسية الفرنسية بأن تستبق وتشخص وتستجيب بشكل أفضل لتحديات العولمة.

وتسعى وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية مع المديرية العامة للعولمة، في مواجهتها للمخاطر العالمية، ذات التأثير المباشر على حياة مواطنينا وكذا تعدد الفاعلين، إلى التأكيد على المعالجة الضرورية للمخاطر الكونية، اقتناعا منها بأن كل واحدة من القضايا الكبرى الاقتصادية والثقافية والاجتماعية تستدعي عملا جماعيا مع مزيد من الانفتاح على الخارج واستباق الأمور والتشاور بين الوزارات وردود الفعل وتداخل الاختصاصات ومقاربة أوروبية صميمة

خريطة الموقع