فرنسا و اليمن

العلاقات الثنائية

كانت فرنسا من أوائل البلدان التي أعربت عن تأييدها لرحيل الرئيس علي عبد الله صالح، والتي دعمت خطة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الموقّعة في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية. وتعترف فرنسا بشرعية رئيس الجمهورية السيد عبد ربه منصور هادي وحكومته.

ورعت فرنسا بمعية الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة القرار 2216 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 14 نيسان/أبريل 2015، والداعي إلى استئناف الحوار، والتوصّل إلى حل شامل، وحظر توريد الأسلحة، وفرض الجزاءات الفردية على الحوثيين، واحترام حقوق الإنسان.

وتدعم فرنسا جميع الجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمم المتحدة السيد مارتن غريفيث، بغية المضي قدمًا نحو التوصّل إلى حلّ دائم للأزمة الراهنة بفضل تنظيم محادثات بين الأطراف اليمنية.

المساعدة الإنسانية

التزمت فرنسا بمنح اليمن مساعدات إنسانية بقيمة 7،8 ملايين يورو في عام 2018 عبر المنظمات الدولية (اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبرنامج الأغذية العالمي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) والمنظمات غير الحكومية (لا سيّما الجمعية الإنسانية الدولية "CARE")، في حين بلغت قيمة المساعدات الفرنسية في العام الماضي 6،5 ملايين يورو. وتسهم البرامج التي تدعمها فرنسا في قطاعي الصحة ومكافحة سوء التغذية في الحد من مخاطر المجاعة وتفشي وباء الكوليرا. ومن جهة أخرى، قدّمت فرنسا مساعدات بقيمة 1،5 مليون يورو، منذ كانون الثاني/يناير 2018، من أجل مكافحة مخاطر المجاعة وسوء التغذية، في إطار المعونة الغذائية الفرنسية المقررة.

وتتمثّل أولويات نشاطنا في اليمن في تحقيق الإنعاش الاجتماعي والاقتصادي على الصعيد المحلي، ومساندة الأشخاص الضعفاء ودعم حقوق الإنسان، ودعم وسائط الإعلام المستقلة.

استقبال طلاب يمنيين في فرنسا

عاون بين مؤسسة حضرموت للتنمية البشرية، وهي مؤسسة خيرية تعمل على تعزيز التنمية في اليمن، ووكالة كامبوس فرانس التنفيذية التابعة لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية والرامية إلى ترويج الدراسة في فرنسا لدى الطلاب الأجانب، وأسهم هذا التعاون في استقبال 58 طالبًا يمنيًا في فرنسا منذ انطلاق العام الدراسي 2017. واستُقبلت دفعةٌ ثانيةٌ تضم ثلاثين طالبًا في مطلع العام الدراسي 2018.

تم تحديث هذه الصفحة في 2018.11.06

روابط هامة

خريطة الموقع