فرنسا و اليمن

العلاقات الثنائية

كانت فرنسا من أوائل البلدان التي أعربت عن تأييدها لرحيل الرئيس علي عبد الله صالح، والتي دعمت خطة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الموقّعة في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية. وتعترف فرنسا بشرعية رئيس الجمهورية السيد عبد ربه منصور هادي والحكومة اليمنية في المنفى. ورعت بمعية الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة القرار 2216 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في شهر نيسان/أبريل 2015 الذي دعا إلى استئناف الحوار والبحث عن حلّ شامل والذي فرض حظرًا على الأسلحة وجزاءات فردية على الحوثيين.

واستقبلت السلطات السياسية الفرنسية المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في اليمن السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد عدّة مرات.

المساعدة الإنسانية

أعلنت فرنسا عن تقديم 3،7 ملايين يورو في خلال مؤتمر المانحين في جنيف في 25 نيسان/أبريل 2017، ثم منحت اعتمادات إضافية. وبذلك تكون فرنسا قد منحت 4،3 ملايين يورو إلى اليمن في عام 2017 على هيئة مساعدات إنسانية عبر المنظمات الدولية (اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبرنامج الأغذية العالمي، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) والمنظمات غير الحكومية (وخاصةً الجمعية الإنسانية الدولية "CARE"). وتسهم البرامج التي تدعمها فرنسا في قطاعي الصحة ومكافحة سوء التغذية في الحد من مخاطر المجاعة وانتشار وباء الكوليرا.

ومن جهة أخرى، موّلت فرنسا في عام 2017 مشاريع للمنظمات غير الحكومية بقيمة مليوني يورو تقريبًا (مقابل 240 ألف يورو في عام 2016) في سبيل إرساء الاستقرار. وتتمثّل أولويات نشاطنا في اليمن في تنفيذ مشاريع لإعادة التأهيل الاجتماعي والاقتصادي على الصعيد المحلي، ومساندة الأشخاص الضعفاء ودعم حقوق الإنسان، ودعم وسائط الإعلام المستقلة.

وبلغ إجمالي قيمة المساعدات الإنسانية ومساعدات إرساء الاستقرار التي قدّمتها فرنسا في عام 2017، 6،3 ملايين يورو. وستقدّم اعتبارًا من كانون الثاني/يناير 2018 مساعدات بقيمة 1،5 ملايين يورو من أجل مكافحة مخاطر المجاعة وسوء التغذية.

استقبال طلاب يمنيين في فرنسا

أُقيم تعاون جديد بين مؤسسة حضرموت للتنمية البشرية، وهي مؤسسة خيرية تعمل على تعزيز التنمية في اليمن، ووكالة كامبوس فرانس التنفيذية التابعة لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية والرامية إلى ترويج الدراسة في فرنسا لدى الطلاب الأجانب، وأسهم هذا التعاون في استقبال 58 طالبًا يمنيًا في فرنسا منذ انطلاق العام الدراسي 2017. ومن المزمع استقبال دفعة ثانية تضم خمسين طالبًا اعتبارًا من أيلول/سبتمبر المقبل لمتابعة دروس الماجستير في فرنسا.

تم تحديث هذه الصفحة في 2017.12.18

روابط هامة

خريطة الموقع