اليمن - المحادثات اليمنية (ستوكهولم، من 5 إلى 13 كانون الأول/ديسمبر 2018)

تشيد فرنسا بنتائج المباحثات التي أُجريت بشأن الوضع الراهن في اليمن وبقيادة المبعوث الخاص للأمم المتحدة السيد مارتن غريفيث، والتي حشدت ممثلين عن الحكومة اليمنية والحوثيين في السويد في الأيام الماضية.

ويُعدّ عقد هذه المباحثات خطوة أولى إيجابية في مسيرة تسوية الأزمة اليمنية، إذ أُحرزت مجموعة من الإنجازات الهامة، لا سيّما تبادل عدد كبير من السجناء وانسحاب القوات المسلّحة من مرفأ ومدينة الحُديدة ووقف إطلاق النار في كل أنحاء المحافظة، فضلًا عن استحداث آلية ترمي إلى كبح التصعيد العسكري في تعز.

وبما أن اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفق الأمم المتحدة، ويحتاج أكثر من 22 مليون يمني إلى المساعدات الإنسانية (زهاء 75 في المائة من السكان)، يجب استكمال هذه الحركية الإيجابية التي استُهلّت في ستوكهولم من خلال عقد مناقشات سياسية جديدة في أقرب وقت ممكن، فلا سبيل لإحلال السلام الدائم في اليمن والتخفيف من حدة الضائقة الإنسانية التي يُكابدها الشعب اليمني وإرساء الاستقرار في شبه الجزيرة العربية، سوى عن طريق التوصّل إلى حلّ سياسي للأزمة.

وتنوّه فرنسا بالتزام الأطراف البنّاء، وتؤكّد مجددًا دعمها الكامل للمبعوث الخاص للأمم المتحدة ولجهوده الدؤوبة. وتتقدم بالشكر إلى الحكومة السويدية لاستضافة تلك المباحثات وإلى جميع الدول التي دعمت المناقشات. وستواصل حشد كامل طاقتها من أجل دعم وساطة الأمم المتحدة بالتعاون مع حلفائها وجميع محاوريها في المنطقة.

روابط هامة

خريطة الموقع