اليمن (2019.05.015)

تُرحب فرنسا بإعلان الأمم المتحدة عن بدء إعادة انتشار القوات الموجودة على الساحل الغربي لليمن، في موانئ الصليف ورأس عيسى والحديدة؛ وتُعتبر حركة القوات إشارة تشجع على تنفيذ الاتفاق المبرم في ستوكهولم بين الأطراف اليمنية في 13 كانون الأول/ديسمبر 2018. كما نجدد دعمنا لبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، التي تضطلع بدور حاسم على الأرض في مراقبة إعادة الانتشار وتيسيره وفقا للقرار 2452 (2019) الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وتدعو فرنسا جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها وتنفيذ إعادة الانتشار بالكامل، بما يشمل مدينة الحديدة، فوفاء جميع الأطراف بالتزاماتها أساسي من أجل تيسير وصول المساعدات الإنسانية التي يحتاج إليها الشعب اليمني بشدة.

كما أنها تُدين بشدة اعتداءات الحوثيين على المنشآت النفطية السعودية، التي ارتكبت عن طريق طائرات من دون طيار، فهذه الاعتداءات غير مقبولة وهي تهدد أمن المملكة العربية السعودية واستقرار المنطقة. وتدعو فرنسا جميع الأطراف إلى الإحجام عن أي تصعيد من شأنه تهديد العملية السياسية من أجل الخروج من النزاع اليمني.

وإن إعادة إحياء المحادثات بشأن اتفاق سياسي عام وشامل، يأخذ في الاعتبار تنوع الأطراف الفاعلة اليمنية، هو الفرصة الوحيدة الحقيقية لإنهاء الصراع في اليمن، ولذلك تجدد فرنسا دعمها لجهود الوساطة التي يبذلها المبعوث الخاص للأمم المتحدة، السيد مارتن غريفيث.

روابط هامة

خريطة الموقع