فرنسا و تونس

حصة

العلاقات السياسية

تمثل تونس أولوية بالنسبة إلى فرنسا وعلاقاتنا كثيفة للغاية.

واستقبل رئيس الجمهورية نظيره التونسي في باريس بتاريخ 22 حزيران/ يونيو 2020 في زيارة عمل وصداقة. وفي خلال هذه الزيارة، ذكّر رئيس الجمهورية بالصداقة الراسخة التي تجمع بين بلدينا. وأكد رئيس الجمهورية دعمنا لتونس ولتنميتها في سياق تزايد الصعوبات الاقتصادية بسبب الأزمة الصحية العالمية. لذا، أكد رئيس الجمهورية لنظيره بالأخص موافقته على منح قرض استثنائي بقيمة 350 مليون يورو لمدة ثلاث سنوات دعماً للإصلاحات التونسية.

وقد زار رئيس الجمهورية تونس في عدة مناسبات، إذ أجرى زيارة دولة إليها يومَي 31 كانون الثاني/يناير والأول من شباط/ فبراير 2018. وحضر رئيس الجمهورية جنازة الرئيس الباجي قايد السبسي في 27 تموز/ يوليو 2019 في تونس العاصمة.

وتتواتر اللقاءات بين الحكومتين الفرنسية والتونسية. ففي تشرين الأول/ أكتوبر 2017، ترأس رئيس الوزراء مع نظيره التونسي الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للتعاون الفرنسي التونسي. وانعقد الاجتماع الثاني في شباط/ فبراير 2019 في باريس. ومن المقرر أن تنعقد دورة جديدة للمجلس الأعلى للتعاون في عام 2021.

واختار وزير أوروبا والشؤون الخارجية، السيد جان إيف لودريان، بدوره أن يجري أول زيارة له إلى العالم العربي وخارج القارة الأوروبية إلى تونس، حيث زار تونس العاصمة في 4 و5 حزيران/ يونيو 2017. وأجرى زيارة إلى تونس العاصمة في 22 تموز/يوليو 2018 في طريقه إلى ليبيا، وفي 21 و22 تشرين الأول/أكتوبر 2018، وأجرى زيارة جديدة إليها في 19 آذار/ مارس 2019 قبل زيارته إلى ليبيا. وزار الوزير تونس العاصمة أيضاً في 9 كانون الثاني/ يناير 2019. وتتواتر الاتصالات مع نظيره التونسي.

الحضور الفرنسي

253 23 فرنسياً يقيمون في تونس
قنصلية عامة في تونس العاصمة

الزيارات

  • 22 حزيران/ يونيو 2020 : زيارة عمل وصداقة لرئيس الجمهورية التونسية، السيد قيس سعيد، إلى باريس.
  • 9 كانون الثاني/ يناير 2020 : زيارة وزير أوروبا والشؤون الخارجية إلى تونس العاصمة.
  • 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 : زيارة رئيس الحكومة السيد يوسف الشاهد إلى باريس بمناسبة انعقاد منتدى باريس للسلام.
  • 4 تشرين الأول/ أكتوبر 2019 : زيارة وزيرة التعليم العالي والبحوث والابتكار السيدة فريديريك فيدال إلى تونس لتدشين الجامعة الفرنسية التونسية لأفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط.
  • 17 أيلول/ سبتمبر 2019 : زيارة وزير التعليم العالي والبحث العلمي السيد سليم خلبوس لتولي الرئاسة المشتركة لاجتماع اللجنة التوجيهية للجامعة الفرنسية التونسية لأفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط.
  • 27 تموز/ يوليو 2019 : زيارة رئيس الجمهورية إلى تونس لحضور جنازة الرئيس الباجي قايد السبسي.
  • 19 آذار/ مارس 2019 : زيارة وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان إيف لودريان إلى تونس العاصمة.
  • من 13 إلى 15 شباط/ فبراير 2019 : زيارة رسمية لرئيس الحكومة السيد يوسف الشاهد إلى باريس، مرفوقاً بوفد مؤلف من عشرة وزراء، بمناسبة الاجتماع الثاني للمجلس الأعلى للتعاون.
  • 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 : مشاركة الرئيس السيد الباجي قايد السبسي في منتدى باريس للسلام بمناسبة احتفالات إحياء الذكرى المئوية لهدنة الحرب العالمية الأولى.
  • 21 و 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2018 : زيارة وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان إيف لودريان.
  • 22 تموز/ يوليو 2018 : زيارة وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان إيف لودريان.
  • 25 حزيران/ يونيو 2018 : زيارة كاتب الدولة للشؤون الخارجية السيد صبري باش طبجي الذي استقبله سكرتير الدولة لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان باتيست لوموان للمشاركة في رئاسة اجتماع المتابعة والتحضير التابع للمجلس الأعلى للتعاون.
  • 29 أيار/ مايو 2018 : مشاركة رئيس الجمهورية التونسية السيد الباجي قايد السبسي في المؤتمر الذي عُقد بشأن ليبيا.
  • 31 كانون الثاني/ يناير والأول من شباط/ فبراير 2018 : زيارة الدولة لرئيس الجمهورية.

السفراء والسفيرات

سفير فرنسا في تونس : السيد أندري بارانت
سفير تونس في فرنسا : يُنتظر تعيينه

العلاقات الاقتصادية

تقيم فرنسا علاقات تجارية ومالية متميزة مع تونس. إذ ظلت في عام 2019 شريكها التجاري الأول وبلغت حصة فرنسا نحو 29,1 في المائة من الصادرات التونسية وبلغت حصتها من الواردات التونسية 14,3 في المائة.

وتُعد فرنسا أيضاً أول مزوديها بالاستثمارات الأجنبية المباشرة. وبينما يسجل الميزان التجاري التونسي عجزاً من الناحية الهيكلية، فإن فرنسا تسجل عجزاً تجارياً ثنائياً مع تونس وصل إلى 1,2 مليار يورو في عام 2019. وفي السنوات الماضية، تراجعت حصة فرنسا من السوق وتركت في عام 2017 صدارة المزودين لصالح إيطاليا.

وبلغ حجم الصادرات الفرنسية إلى تونس 3,3 مليارات يورو في عام 2019 (أي ارتفاعاً بنسبة 1 في المائة مقارنة بعام 2018). وباستثناء السنوات التي شهدت توريد معدات الطائرات، يسجل أداء فرنسا في مجال التصدير إلى تونس تراجعاً عاماً في حصتها من السوق لصالح بلدان ناشئة كالصين وتركيا.

وتوظّف 413 1 منشأة فرنسية أكثر من 140 ألف شخص في تونس. وتعهّد رئيس الجمهورية بمضاعفة استثمارات المنشآت الفرنسية في تونس خلال زيارة الدولة التي أجراها في عام 2018. ويعزز هذا الهدف الطموح التعاونَ المتزايد بين فرنسا وتونس.

وتساهم فرنسا بفاعلية في تنمية تونس في إطار خطة للوكالة الفرنسية للتنمية بقيمة 1,7 مليار يورو حتى عام 2022. وتساهم القروض الممنوحة لتونس في تنمية البلد من خلال تأهيل الأحياء القديمة، ودعم المشاريع الريادية للشباب، ودعم التنمية البيئية للبلد.

وتعد الصحة مجالاً مهماً من مجالات التعاون الفرنسي التونسي سواء من خلال بناء مستشفى من الجيل الجديد في قفصة أو تحديث مستشفى سيدي بوزيد أو المشاركة في برنامج الصحة الإلكترونية لرقمنة النظم الصحية وترويج التطبيب عن بُعد. كما قدمت فرنسا دعماً مالياً لتونس في سياق الأزمة الصحية الناتجة عن تفشّي فيروس كورونا، إذ حشدت سريعاً لفائدتها قروضاً بقيمة 89 مليون يورو.
وأعلن رئيس الجمهورية أيضاً، إبان زيارة الرئيس قيس سعيد إلى فرنسا في 22 حزيران/يونيو 2020، عن منح قرض بقيمة 350 مليون يورو لمدة ثلاث سنوات دعماً للإصلاحات التونسية.

التعاون الثقافي والعلمي والتقني

يلبي تعاوننا ونشاطنا الثقافي في الوقت الراهن الأولويات الثلاث التالية:

  • 1) دعم المجتمع المدني التونسي وتوطيد علاقاته مع المجتمع المدني الفرنسي.
  • 2) مواكبة إرساء النظام الديمقراطي ومبدأ سيادة القانون.
  • 3) المساهمة في التعليم الأساسي والمستمر للتونسيين.

يركّز التعاون الثقافي الفرنسي نشاطه بصورة رئيسة على الشباب وعلى الفئات الجديدة في المجتمع المدني، ويتجلى هذا التركيز في التبادل الفني ومناقشة الأفكار ودعم وسائط الإعلام الجديدة. ويُعدّ ترويج خبراتنا في مجاليّ المتاحف والتراث فضلًا عن دعمنا للفنانين الشباب والجهات الفاعلة الثقافية محورين أساسيين من محاور هذا التعاون.

ويمثل ترويج اللغة الفرنسية أيضًا رهانًا رئيسًا في تعاوننا، وتُدرّس اللغة الفرنسية في جميع المراحل المدرسية، فهي تحظى بالاعتراف في تونس بصفتها "لغة أجنبية ذات مكانة متميزة". وتسهم السفارة الفرنسية في ترويج اللغة الفرنسية من خلال مركز اللغة التابع للمعهد الفرنسي في تونس، وشبكة المدارس التابعة لوكالة التعليم الفرنسي في الخارج التي تستقبل أكثر من 3,200 تلميذ تونسي من بين مجموع تلاميذ هذه المدارس البالغ عددهم 7,200 تلميذ.

ودشّن وزيرا التعليم العالي الجامعة الفرنسية التونسية لأفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط في 4 تشرين الأول/ أكتوبر 2019. وتتمثل أهداف هذا المشروع الأساسية في تعزيز التوظيف ومكانة تونس باعتبارها ملتقى للتدريب في أفريقيا والنهوض بالتدريس باللغة الفرنسية.

أوجه التعاون الأخرى

إن العلاقات الأوروبية التونسية عريقة، وتطمح تونس إلى الحصول على وضع "الشريك المميز" للاتحاد الأوروبي الذي يعد قطعاً شريكها الاقتصادي الأساسي، إذ تجري معه نسبة 80 في المائة من مبادلاتها التجارية. وفي عام 1995، كانت تونس أول بلد متوسطي يوقع اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي. وفي 1 كانون الثاني/يناير 2008، أصبحت تونس أول بلد من بلدان الضفة الجنوبية ينضم إلى منطقة التجارة الحرة للمنتجات الصناعية مع الاتحاد الأوروبي. ووافق الاتحاد الأوروبي على مبدأ منح تونس صفة الشريك المميز في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2008 في ظل الرئاسة الفرنسية لمجلس الاتحاد الأوروبي، ووُقع هذا القرار في تشرين الثاني/نوفمبر 2012. ومن المقرر أن يفضي هذا الوضع المميز إلى إبرام اتفاق للتبادل الحر الشامل والمعمّق استُهلت مفاوضاته في تشرين الأول/ أكتوبر 2015 لإيلاء الأولوية لتكامل اقتصادي أوثق بين الاتحاد الأوروبي وتونس. وفي 3 آذار/ مارس 2014، وُقعت شراكة في مجال التنقل بين الاتحاد وتونس كدليل على علاقاتهما المتينة.

وتعد تونس اليوم من بين أول المستفيدين من سياسة الجوار الأوروبية، إذ يزيد الاتحاد الأوروبي دعمه لتونس عاماً بعد عام. ولمواجهة تداعيات الأزمة الصحية، قرر الاتحاد الأوروبي بالأخص منح شطر جديد من المساعدة المالية الكلية بقيمة 600 مليون يورو فضلاً عن دعم مالي بقيمة 245 مليون يورو لفائدة مشاريع التنمية.

وتعد فرنسا من أبرز البلدان الداعمة لتونس في الصروح الأوروبية.

تم تحديث هذه الصفحة في أيلول/ سبتمبر 2020