اجتماع "مجموعة صغيرة" بشأن سورية – بيان صحفي لوزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان إيف لودريان

س - حضرة السيد الوزير، ما هو الغرض من اجتماع "المجموعة الصغيرة" هذا المساء؟

ج - لقد أعلن رئيس الجمهورية في أعقاب الضربات التي تم توجيهها ضد معاقل حيازة الأسلحة الكيميائية في سورية أنه سيستأنف المبادرة سواء على المستوى السياسي أو الإنساني أو الكيميائي، وذلك في محاولة لإيجاد سبل لاستعادة وضع أكثر هدوءً في سورية. لقد تم بالفعل اتخاذ مبادرة في الأمم المتحدة عندما تقدمنا بقرار يهدف إلى التحرك نحو حل الأزمة.

لقد سعينا في مبادرات إنسانية إذ قررنا تخصيص مبلغ 50 مليون يورو ليس فقط لمساعدة النازحين واللاجئين، وإنما أيضًا لتخفيف وطأة الوضع المأساوي السائد في أجزاء من سورية.

لقد اتخذنا مبادرات في المجال الكيميائي إذ اقترحنا على صعيد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لوائحًا تتيح منع العودة إلى استخدام الأسلحة الكيميائية.

والآن نحن في صدد مبادرة سياسية متمثلة في اجتماع البلدان المتقاربة هنا، ألا وهي ألمانيا، والأردن، والمملكة العربية السعودية، وبريطانيا العظمى، والولايات المتحدة وفرنسا. سنحاول خلال هذا الاجتماع الغير رسمي إلى حد ما، العمل على إيجاد حلول ملموسة تتيح إحراز تقدم على طريق السلام في سورية، فضلاً عن اتخاذ المبادرات وصياغة مقترحات لتقديمها للبلدان الأخرى في المنطقة، والتي لا بد من العمل سويا معها من أجل الخروج من الأزمة.

س - كيف يمكن إحراز التقدم مع العلم أن الضربات بحسب ما أعربت به روسيا قد عقّدت عملية البحث عن حل سياسي؟ يبدو أن روسيا هي نفسها تلمّح إلى أنها لا تملك قدرًا كبيرًا من النفوذ على بشار الأسد. بحسب رأيكم، كيف يمكن إعادة هذه العملية إلى المسار الصحيح؟

ج - سنعمل على ذلك هذا المساء. هناك حاجة لاقتراح حلول تتيح إنشاء خارطة طريق سلمية في سورية. تلك هي إرادة رئيس الجمهورية وهذا هو مغزى هذا الاجتماع الذي سيتيح لنا مناقشة كيفية التصرف والتعاون وتقديم المقترحات.

س - هل ما زلتم متمسكون بفكرة العودة إلى طاولة المفاوضات في جنيف ضمن الإطار الذي حدده قرار الأمم المتحدة السابق؟ أم أن الهدف كما أوضح الرئيس في واشنطن هو دمج هذه المفاوضات السياسية مع مفاوضات أوسع نطاقاً بشأن الاستقرار الإقليمي، وهو ما سيشمل إيران بالطبع؟

ج - الفكرة في المقام الأول هي إنشاء مسار للعمل من أجل سورية، فضلاً عن تقديم مقترحات تدمج بين كل من الدستور وتطبيق العملية الانتخابية، ولكن قبل ذلك لا بد من تنفيذ وقف إطلاق النار. ستحاول البلدان المجتمعة هذا المساء تحديد المسار الذي يمكن أن يؤدي إلى تحقيق ذلك وكيفية إجراء مناقشات مع الدول الأخرى للتوصل إلى حل سلمي. من ثم هناك اتفاق إطاري يقترحه رئيس الجمهورية، وهو أكثر شمولاً ويتطرق إلى جوانب أخرى من الوضع في المنطقة. لكن شاغلنا الرئيس هذا المساء هو سورية.

س - هل سيتم التطرق إلى الملف النووي الإيراني هذا المساء؟

ج - هذا المساء، شاغلنا الرئيس هو سورية.

خريطة الموقع