سورية (2017.02.05)

سؤال - ما هي ردة فعل فرنسا على تكثيف الضربات الروسية على المناطق التي يسيطر عليها المتمرّدون في محافظة إدلب السورية؟

جواب - تدين فرنسا بشدة عمليات القصف العشوائية التي يشنّها النظام السوري وحلفاؤه في محافظة إدلب وخاصةً القصف الذي يستهدف الأحياء السكنية والبنى التحتية المدنية ولا سيّما المرافق الطبيّة. فالامتثال للقانون الدولي الإنساني واجب يُفرض على جميع الأطراف.

وفي هذا الصدد، تقع على عاتق الدول الراعية للاتفاقات التي تنبثق عن محادثات الأستانة والتي تقضي بفرض وقف إطلاق النار وإقامة مناطق تخفيف التوتر في إدلب بصورة خاصة، مسؤولية كبيرة.

فلا سبيل لإرساء الاستقرار الدائم في سورية إلّا على أساس حل سياسي قائم على التفاوض وفقًا لتوجيهات القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

سؤال - تحدّثت عدّة مقالات صحفية مؤخرًا عن تورّط وزارة الشؤون الخارجية في قضية مجموعة لافارج للإسمنت؟ فما هو رد فعلكم على ذلك؟

جواب - لم يوجّه أي اتهام إلى وزير أوروبا والشؤون الخارجية أو أي موظّف في الوزارة في الدعوى القضائية الجارية.

ويقع علينا واجب الإسهام في كشف الحقيقة حول ملابسات هذه القضية.

وفي هذا الإطار، جرى الاستماع إلى شهادة بعض الدبلوماسيين الذين ارتبطوا بحكم وظائفهم بعلاقات مع مجموعة لافارج. وإننا نزوّد القضاء بالمعلومات أو الوثائق التي يطلبها منا.

وأوضحت السلطات الفرنسية في أكثر من مناسبة أنه ينبغي التقيّد بكامل الجزاءات التي يجب تطبيقها في سورية والتي تحظّر إبرام أي صفقة مع تنظيم داعش. وإننا نشجب جميع أوجه التواطؤ مع المجموعات الإرهابية في سورية كما في أي بلد آخر.

خريطة الموقع