سورية – منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

س- هل يمكن أن تعلق على تصريحات وزير خارجية روسيا، لافروف، الذي ذكر للصحافة الإيطالية أن روسيا تأمل باضطلاع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بتحقيق مستقل بشأن أحداث دوما بمشاركة خبراء من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا؟

ج - هناك تحقيق تجريه حالياً منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن الاعتداء الكيميائي الذي تعرضت له دوما في 7 نيسان/أبريل 2018، وهذا التحقيق يجري باستقلالية تامة.

وتكمن مهمة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في الوقوف على الحقائق وتحديد طبيعة المادة الكيميائية المستخدمة، وهي تطبق أساليب علمية ذات تقنية ودقة عالية، وقد وجهنا لها التحية في عدة مناسبات. ولا يقع ضمن نطاق اختصاصها تحديد المسؤولين عن هذا الاعتداء، فآلية التحقيق المشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة هي الوحيدة التي تستطيع القيام بهذه المهمة، غير أن ولايتها لم تُجدد بسبب اعتراض روسيا عليها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وإن دقة الأساليب وخبرة العاملين في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية غير قابلة للجدل، ومن الضروري أن تحظى المنظمة بالوصول الكامل والفوري ودون عوائق إلى كل مصادر المعلومات، من زيارة مواقع أو استجواب أشخاص أو الاطلاع على وثائق.

وتذكّر فرنسا بالتزامها بمكافحة إفلات مستخدمي الأسلحة الكيميائية من العقاب، وهي تترأس حالياً الشراكة الدولية التي توفر العناصر اللازمة للتحقيقات الدولية الجارية، والتي تعمل أيضاً على استكمال القوائم التي تحمل أسماء الأشخاص والهيئات المتورطة في استخدام الأسلحة الكيميائية. وستنظم فرنسا قريباً جداً اجتماعاً جديداً للدول الأعضاء في هذه الشراكة بغية الاستمرار في مكافحة استخدام الأسلحة الكيميائية ولإثبات الانخراط التام للدول الأعضاء في هذا المجال.

خريطة الموقع