سورية – مساهمة فرنسا في مؤتمر بروكسل 2 (بروكسل، 25 نيسان/أبريل 2018)

شارك سكرتير الدولة لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية، السيد جان باتيست لوموان في مؤتمر بروكسل 2 حول مستقبل سورية والمنطقة، في 25 نيسان/أبريل.

وأتاح المؤتمر الذي تولى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة رئاسته المشتركة، تعزيز الاستجابة الدولية للتداعيات الإنسانية المترتبة على الأزمة السورية، وتحسين الدعم المقدم إلى اللاجئين والبلدان المضيفة.

وأعلن السيد جان باتيست لوموان في هذه المناسبة، أن المساهمة المالية الفرنسية عن الفترة 2018-2020 ستزيد عن مليار يورو لصالح الشعب السوري والمجتمعات المضيفة له، وتتألف من هبات بقيمة 250 مليون يورو تقريبًا، وقروض بقيمة 850 مليون يورو. ويشمل هذا الالتزام برنامج الاستجابة لحالات الطوارئ الذي أعلن عنه رئيس الجمهورية في 16 نيسان/أبريل، والذي يقدم مبلغ 50 مليون يورو من أجل سورية.

ويندرج الإعلان عن هذه المبالغ ضمن استمرارية الدعم الفرنسي الذي تقرر إبان مؤتمر لندن في شباط/فبراير 2016، ومؤتمر بروكسل في عام 2017، حيث تعهدنا بتقديم مساعدة قدرها 1.1 مليار يورو لفترة ثلاثة الأعوام (2016-2018)، تتوزع على هبات قدرها 200 مليون إلى سورية والبلدان المجاورة، وقروض بقيمة 900 مليون للأردن.

وستسهم هذه المبالغ في مساعدة الشعب السوري، وتهيئة الظروف الملائمة في سورية لعودة اللاجئين الطوعية والآمنة والدائمة إلى ديارهم عندما يحين الوقت المناسب لذلك، ومن شأنها أن تفسح المجال لتعزيز قدرة البلدان التي تستقبل اللاجئين على التعافي اقتصاديًا وفي مقدمتها الأردن ولبنان.

وكانت للسيد جان باتيست لوموان مداخلة على هامش المؤتمر، في أثناء فعالية شاركت فرنسا في تنظيمها بشأن مكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة في سورية. إذ تمثّل هذه القضية أولوية بالنسبة إلى النشاط الدبلوماسي لفرنسا، التي جددت دعمها للجنة التحقيق الدولية ولآلية التحقيق الدولية المستقلة من أجل سورية، اللتين كانتا حاضرتين في هذه الفعالية. وذكّر السيد جان باتيست لوموان بعزم فرنسا على التصدي لتهديد الأسلحة الكيميائية التي تمثّل خطرًا عالميًا وتسهم في تقويض سلطة القانون الدولي. لذا استهلّت فرنسا في باريس، الشراكة الدولية من أجل مكافحة إفلات مستخدمي الأسلحة الكيميائية من العقاب، التي ترمي إلى دعم العمل الذي شرعت به المنظمات الدولية المعنية، وإلى جمع وتصنيف وحفظ جميع المعلومات المتاحة عن المتورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية.

خريطة الموقع