سورية - الأسلحة الكيميائية

أرسلت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سورية لجنة تقصّي الحقائق التي تضمّ عددًا من المحققين على إثر الهجوم الذي وقع في 7 نيسان/أبريل في دوما في الغوطة الشرقية والذي أودى بحياة عشرات الأشخاص.

وتعمل اللجنة على التحقق من صحة الهجوم الكيميائي ومن طبيعة العامل الكيميائي المستخدم، وتتّبع طرائق علمية عالية التقنية ودقيقة للغاية كنّا قد أشدنا بها في عدّة مناسبات. ولكن اللجنة لا تضطلع بتحديد هوية مرتكبي هذه الهجمات، فهذه المهمة تندرج ضمن صلاحيات آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ولم تتجدد ولاية الآلية بسبب معارضة روسيا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وما تزال روسيا وسورية ترفضان حتى اليوم دخول المحققين إلى موقع الهجوم الكيميائي على الرغم من وصولهم إلى سورية في 14 نيسان/أبريل. ومن المرجح أن تختفي بعض الأدلة والعناصر الأساسية من الموقع الذي تحكم القوات المسلّحة الروسية والسورية السيطرة عليه بالكامل.

ومن الضروري أن تلبي سورية جميع طلبات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على نحو كامل وفوري ومن دون عوائق وتتيح للمحققين زيارة المواقع أو مقابلة الناس أو الاطلاع على الوثائق.

خريطة الموقع