سورية - الوضع الإنساني (2018.01.12)

تدين فرنسا عمليات القصف المكثّفة التي شنّها طيران نظام بشار الأسد وحلفائه على محافظة إدلب في الأيام الماضية والتي استهدفت بصورة خاصة السكان المدنيين وعدّة مستشفيات. ونذكّر بأن الهجمات التي تتعمد استهداف مراكز صحية تمثّل انتهاكًا للقانون الدولي.

ونعرب عن قلقنا الشديد حيال الأزمة الإنسانية التي ستنتج عن هذه الهجمات الجوية والبرية الجديدة على محافظة إدلب، علمًا أن عشرات الآلاف من الأشخاص أرغموا على ترك منازلهم والفرار منها في الأسابيع الماضية.

وتبدي فرنسا استيائها من أن مئات آلاف المدنيين في الغوطة الشرقية ما زالوا محاصرين بسبب الغرارات التي ينفّذها نظام بشار الأسد الذي يرفض إجلاء مئات الأشخاص ومن بينها العديد من الأطفال لأسباب طبّية طارئة.

ونطالب التقيّد بالالتزامات التي قُطعت إبّان محادثات السلام في الأستانة بغية وقف أعمال العنف في أقرب وقت ممكن. ويجب ضمان توصيل المساعدات الإنسانية فورًا وعلى نحو آمن وكامل وبدون عراقيل إلى جميع السكان المحتاجين.

ويفرض تدهور الأوضاع في عدّة مناطق سورية في الآونة الأخيرة ضرورة إيجاد حلّ سياسي يراعي القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

خريطة الموقع