سورية - سبع سنوات على انطلاق أولى شرارات الحرب السورية (15 آذار/مارس 2018)

ندين استمرار المعارك في الغوطة، فهي تنتهك انتهاكًا فاضحًا القرار 2401 الذي صدر عن مجلس الأمن والذي يدعو جميع الأطراف المتنازعة على كامل الأراضي السورية إلى وقف الأعمال القتالية فورًا وإتاحة توصيل المساعدات الإنسانية على نحو آمن ودائم ومن دون عراقيل وضمان إجلاء المرضى والمصابين وعائلاتهم لأسباب طبية وبصورة آمنة. وما يزال المدنيون والبنى التحتية المدنية عرضة للاستهداف المتعمّد، مما يُعدّ انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني.

وتتزامن هذه المعارك الفظيعة مع مرور سبع سنوات على انطلاق شرارة الثورة السورية. وأدّى القمع الذي ينتهجه النظام منذ عام 2011 إلى مقتل زهاء نصف مليون شخص وتهجير 5،4 ملايين سوري وتدمير البلاد.

ولم تنفكّ فرنسا تسعى إلى إيجاد حلّ سياسي للأزمة السورية برعاية الأمم المتحدة وهذا هو الحلّ الوحيد الكفيل في إنهاء الصراع في سورية. وتواصل كذلك العمل مع شركائها وفي المحافل الدولية ولا سيّما في الأمم المتحدة من أجل وضع حدّ نهائي لمعاناة الشعب السوري، وتيسير توصيل المساعدات الإنسانية وتوفير بيئة تتيح تطبيق عملية سياسية ذات مصداقية برعاية الأمم المتحدة ووفقًا للقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن.

خريطة الموقع