سورية (2017.12.18)

سؤال- هل تحظى عملية السلام بين السوريين في جنيف بفرصة لانطلاقة جديدة أمام "استراتييجة العرقلة" التي ينهجها نظام دمشق؟ وما هي المبادرات التي تعتزم فرنسا اتخاذها في بداية عام 2018 من أجل إحياء هذه العملية؟

جواب- لقد أشار رئيس الجمهورية البارحة إلى أنه يجب "التوصل إلى حلّ سياسي يسمح بتحقيق السلام المستدام حيث تحظى جميع الأقليات بالحماية" في سورية، وأضاف أن هناك مبادرات ستتخذ "في إطار العملية التي ترغب فرنسا في نشوئها في بداية العام المقبل".

وتمثل المفاوضات بين السوريين التي تجري برعاية الأمم المتحدة في جنيف، الإطار الشرعي لإيجاد حلّ سياسي للأزمة.

ونظام بشار الأسد يتحمل مسؤولية عرقلة عملية جنيف، في الوقت الذي توصلت فيه المعارضة إلى تقديم جبهة واحدة. ووفق ما ذكرنا سابقاً، تقع على عاتق البلدان التي تدعم النظام، مسؤولية ممارسة الضغط اللازم من أجل دفعه إلى المشاركة بحسن نية في المحادثات.

وتجدد فرنسا في هذا الصدد، دعمها الكامل لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية، السيد ستافان دي مستورا.

خريطة الموقع