الأمم المتحدة - سورية - استئناف محادثات السلام السورية في فيينا (2018.01.25)

تكرر فرنسا في إطار استئناف مفاوضات السلام السورية في فيينا اليوم، دعمها التام للوساطة التي يقودها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية السيد ستافان دي مستورا.

وفي ظل توحيد المعارضة السورية واعتمادها موقفًا بناءً، يجب على النظام السوري إنهاء استراتيجية التعطيل المتعمدة والمشاركة الجدّية في المفاوضات. وتدعو فرنسا الجهات الداعمة لسورية إلى ممارسة الضغوط اللازمة من أجل التوصّل إلى هذه الغاية. وتشدد كذلك على الضرورة القصوى لتوصيل المساعدات الإنسانية على نحو فوري وحرّ ومن دون عراقيل إلى جميع السكان المتضررين بسبب الصراع ولا سيّما في الغوطة الشرقية.

وما تزال المفاوضات برعاية الأمم المتحدة الإطار الشرعي الوحيد الكفيل بتسوية الأزمة السورية، استنادًا إلى القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وإلى بيان جنيف.

سؤال: صرّح الوزير يوم أمس بأن محادثات السلام السورية في فيينا كانت بمثابة الأمل الوحيد في إيجاد حلّ سياسي للصراع السوري. فبالنظر إلى السياق الراهن، ما هو الهدف الواقعي والملموس لاستهلال حركية جديدة في أقل من يومين؟

جواب: أحيلكم إلى تصريح هذا اليوم

خريطة الموقع