سورية (2017.12.06)

سؤال: كيف تحللون رفض وفد الحكومة السورية العودة إلى جنيف لاستكمال المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة. ألا يُظهر هذا الرفض ضعف عملية جنيف والمبعوث الخاص ورعاة المفاوضات؟

جواب: تأسف فرنسا لغياب وفد النظام عن مفاوضات جنيف ورفضه المشاركة فيها بحسن نية بغية التوصّل إلى حل سياسي قائم على التفاوض في سورية على أساس الإطار المرجعي المتّفق عليه دوليًا وبيان جنيف والقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن.

ويعيد هذا الرفض إلى الواجهة استراتيجية تعطيل العملية السياسية التي ينتهجها نظام دمشق الذي يتحمّل مسؤولية عدم إحراز أي تقدّم في المفاوضات. وندعو البلدان الداعمة للنظام وفي مقدمتها روسيا، إلى تحمّل مسؤولياتها وحثّ النظام على استئناف المفاوضات في جنيف.

وتشير فرنسا بالمقابل إلى أن الأمم المتحدة أشادت بتشكيل وفد موحّد للمعارضة السورية وبالموقف البنّاء الذي يبديه باستمرار في جنيف.

ونكرر دعمنا التام للوساطة التي يقودها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية السيد ستافان دي مستورا.

خريطة الموقع