سورية - افتتاح الدورة الثامنة لمفاوضات جنيف (2017.11.28)

تشيد فرنسا باستئناف مفاوضات السلام السورية برعاية الأمم المتحدة في جنيف هذا اليوم، ونكرر دعمنا للوساطة التي يقودها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية السيد ستافان دي مستورا.

وبعد مرور سبعة أعوام تقريبًا على اندلاع الحرب، ما فتئت أعداد الضحايا تتزايد، لذا يعدّ وقف الأعمال القتالية وتوصيل المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين على نحو غير مشروط وكامل وبدون أي عراقيل ضرورة من أجل حماية المدنيين والبحث عن حلّ سياسي. ووضع المؤتمر الذي عُقد في الرياض لبنات المعارضة الموحّدة والواقعية وذات المصداقية، ونتوقّع أيضًا من وفد النظام أن يشارك في المناقشات بحسن نية بغية المضي قدمًا نحو عملية انتقالية سياسية قائمة على التفاوض وفقًا لبيان جنيف وللقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن.

وما تزال عملية جنيف الإطار الوحيد الذي وافق عليه المجتمع الدولي للبحث عن حلّ سياسي في سورية، ويجب أن تندرج جميع الجهود الدولية المبذولة في هذا السياق ضمن هذا الإطار بالتحديد. وتسعى فرنسا إلى تجنيد الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن من أجل دعم عملية جنيف والوساطة التي يقودها السيد ستافان دي مستورا ومن أجل رسم معالم التسوية السياسية. ويُكرّس اجتماع الدول الدائمة العضوية الذي دعت إليه فرنسا إلى هذا الموضوع بالذات وسيُعقد اليوم في جنيف بهدف تقريب وجهات النظر ودعم المفاوضات عند افتتاحها على نحو فاعل.

خريطة الموقع