سورية (2018.12.18)

سؤال: ما هو رد فعل فرنسا على التصريحين (التركي والأمريكي) اللذين يشيران إلى تغير في الموقف إزاء بشار الأسد؟

1) فقد صرح وزير الشؤون الخارجية التركي، السيد مولود تشاووش أوغلو، بأن تركيا قد تتعاون مع بشار الأسد في حال فوزه في انتخابات ديمقراطية وشفافة؛

2) وأكد الممثل الخاص للدبلوماسية الأمريكية في سورية، جيمس جيفري، أن سياسة الولايات المتحدة في سورية لا ترمي إلى "التخلص" من الرئيس بشار الأسد.

جواب: على غرار ما ذكّر به رئيس الجمهورية في بروكسل في 14 كانون الأول/ديسمبر الماضي، فإن محاربة تنظيم داعش تظل الأولوية المطلقة لفرنسا في سورية.

فلا سبيل لإعادة السلام في سورية وإرساء الاستقرار في المنطقة والقضاء على الإرهاب نهائياً سوى عبر التوصل إلى حل سياسي مستدام وموثوق به، طبقاً للقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وتعبئ فرنسا كل طاقاتها من أجل التوصل إلى حل سياسي للنزاع، لا سيما من خلال الحوار مع الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية الرئيسة وبالأخص في إطار الفريق المصغّر وفريق أستانة. كما تذكّر بضرورة إنشاء الأمم المتحدة لجنة دستورية متوازنة وذات مصداقية قبل نهاية السنة، طبقاً للالتزامات التي قُطعت في مؤتمر قمة اسطنبول بتاريخ 27 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وسيمكّن إنشاء اللجنة الدستورية من استئناف عملية سياسية شاملة وذات مصداقية تقود إلى تنظيم انتخابات حرة وحيادية تحت إشراف الأمم المتحدة. ويجب أن يتمكن السوريون كافة، بمن فيهم اللاجئون والنازحون، من اختيار قادتهم في بيئة حيادية تكفلها تدابير الثقة.

وعلى غرار ما أكده السيد جان إيف لودريان عدة مرات، فإنه من غير الواقعي استبقاء بشار الأسد في السلطة عقب المصالحة في سورية.

خريطة الموقع