سورية (27.07.2018)

سؤال - في أي مرحلة أصبحت عملية تسليم المساعدات التي تقدمها فرنسا؟ هل ستتكلل هذه العملية بالنجاح؟ وهل سيشهد التعاون الفرنسي الروسي تبدّلًا ما على الصعيد السياسي، لا سيّما بشأن إعادة إعمار سورية؟

جواب - إن تعاوننا مع روسيا أتاح توصيل المساعدات الفرنسية بسرعة وفي ظل ظروف آمنة. ووُزّعت جميع المنتجات غبر القابلة للتلف على سكان الغوطة الشرقية في إطار هذه العملية الإنسانية، أمّا المنتجات القابلة للتلف، وأغلبها أدوية، فقد خُزّنت على نحو مؤات يتيح استخدامها عند الحاجة. وشاركت الأمم المتحدة في تنسيق هذه العملية إذ أشرفت على حُسن تنفيذها ميدانيًا. ونعرب عن امتناننا لالتزام الأمم المتحدة وفعاليتها.

ونذكّر بأن العملية جرت بهدف تقديم المساعدة الضرورية لسكان الغوطة الشرقية في حالات الطوارئ، وتندرج في إطار العديد من المبادرات التي نقوم بها لمساعدة السكان الأكثر عرضة للخطر أينما كانوا في سورية.

ونرغب في العمل مع روسيا من أجل تقريب وجهات نظر البلدان النافذة في سورية وتوفير الظروف المؤاتية من أجل التوصّل إلى حلّ سياسي شامل ودائم. ويبقى التقيّد بجميع بنود القرار 2401 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضروريًا من أجل بلوغ هذا الحلّ السياسي. فلا سبيل لوقف أعمال العنف التي يتعرض لها المدنيون وإحلال السلام المدني والشروع في إعادة إعمار البلاد سوى عن طريق تسوية سياسية للأزمة السورية. وإن موقفنا من هذه المسألة لن يتغيّر.

خريطة الموقع