سورية - تعريض الهدنة للخطر (2016.04.25)

حصة

تدين فرنسا الهجمات المكثفة التي شنّها النظام في الأيام الماضية، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص، ولا سيّما في حلب. كما يصرّ النظام على رفضه المتكرر للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.

ولا يمكن القبول بهذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني، التي تقوّض عملية التفاوض وآفاق عملية الانتقال السياسي. وتذكّر فرنسا بأنه لا سبيل لتحقيق السلام الدائم إلا عبر عملية الانتقال السياسي. لذا من الملّح وقف انتهاكات الهدنة هذه واستئناف المفاوضات من أجل تنفيذ القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

ونعرب في هذا السياق عن دعمنا للعمل الذي يقوم به المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة السيد ستافان دي مستورا، الذي يسعى بلا هوادة إلى عقد هذه المفاوضات العسيرة. كما نعلن عن مساندتنا التامة له.

وأخيرا، تدعو فرنسا المجتمع الدولي إلى الاستنفار من أجل وقف أعمال العنف وعقد المفاوضات تمهيدا للحل السياسي.