سورية – بيان وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد لوران فابيوس (2015.12.14)

حصة

استقبلت نظرائي من ألمانيا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والأردن وإيطاليا وقطر والمملكة المتحدة والأمين العام لوزارة الخارجية التركية من أجل التباحث في الخطوات القادمة لمسيرة تسوية الأزمة السورية التي استُهلت في فيينا.

وقد أشدنا بنتائج مؤتمر الرياض الذي أسفر، وهي أول مرة، عن توحيد المعارضة المدنية والعسكرية السورية على أساس بيان مشترك بينها، مما يمثّل محطة مهمّة تمهيدا للمفاوضات السورية الداخلية المقرّرة وفق مسيرة فيينا. وأعرب جميع المشاركين عن استعدادهم للمساهمة في أعمال فريق العمل المعني بالإرهاب، الذي أوكلت إدارته إلى الأردن. ويجب أن تواكب هذه المباحثات، التي تضطلع لجنة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المنبثقة عن القرار 1267 بدور مهمّ فيها، التقدم في العملية السياسية. وأخيرا أكّدنا ضرورة ربط الهدف المتمثل في تطبيق وقف إطلاق النار بمنظور عملية الانتقال السياسي ذات المصداقية في سورية، وفقا لأحكام بيان جنيف.