الأمم المتحدة - سورية - تصريح السيد جان مارك إيرولت (2016.12.09)

حصة

أشيد باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية كبيرة القرار الذي يستنكر الأزمة الإنسانية الكارثية في حلب.

ويذكّر هذا القرار بعدة أمور ومنها غلبة الحل السياسي على الحل العسكري في هذه الأزمة السورية التي ستبلغ عامها السادس قريبا.
وأتقدم بأحرّ التهاني إلى كندا التي بادرت إلى هذا القرار، الذي يعطي المجتمع الدولي فرصة توجيه رسالة قوية في لحظات حاسمة للنزاع السوري. ودعمت فرنسا هذا القرار بصورة فاعلة من خلال اتخاذ عدة خطوات،
ويجب إنقاذ حياة البشر وتوفير المساعدة للسكان المنكوبين مهما طال الزمن. ويقع على عاتق النظام والجهات المساندة له، وفي مقدمتها روسيا، أن تستجيب للطلبات التي ساقتها الجمعية العامة اليوم بدون تأخير.
وفرنسا لن ترضخ للأمر الواقع، فستعقد اجتماعا وزاريا مع شركائها غدا في باريس، بغية مواصلة بذل الجهود الجماعية الرامية إلى إنهاء المحن العصيبة التي يتعرّض لها الشعب السوري.