سورية – بيان جان مارك إيرولت - اعتماد القرار 2268 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (2016.02.26)

ترحّب فرنسا باعتماد بالإجماع القرار 2268 الصادر عن مجلس الأمن، الذي يدعم الاتفاق على وقف الأعمال القتالية في سورية، ويدخل حيز النفاذ منتصف هذه الليلة. وقد أيّدت فرنسا اعتماد هذا القرار، الذي يعطي الأمل بتحسين فوري لوضع الشعب السوري.

إن تنفيذ هذا الاتفاق سيكون بمثابة اختبار لاستعداد النظام السوري وروسيا وإيران والميليشيات التي يسّلحها النظام للتوصل الى حل تفاوضي للنزاع السوري. ويجب أن يؤدي وقف الأعمال القتالية إلى إنهاء جميع العمليات العسكرية التي يشنّها النظام ومؤيدوه ضد المعارضة المعتدلة ووقف جميع حالات الحصار وجميع الاعتدءات بحق المدنيين. ويذكّر هذا الاتفاق أن فقط داعش وجبهة النصرة والمجموعات الإرهابية المحددة صراحةً من قبل مجلس الأمن مستثناة من وقف الأعمال العدائية. بالتالي، فإن أي هجوم ضد مجموعات أخرى سيمثّل خرقاً للهدنة.

يفرض القرار 2268 أيضاً التنفيذ الكامل لالتزامات الأطراف بموجب القانون الدولي الإنساني، ولا سيما وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق أو شروط مسبقة إلى السكان المتضررين.

ستحرص فرنسا، مع إيلاء كل الانتباه، على احترام الالتزامات الواردة في بيانات فيينا وميونخ، وفي القرارين 2254 و2268 الصادرين عن مجلس الأمن.

فقط في ظل هذه الظروف يمكن استئناف المفاوضات في جنيف بين الأطراف السورية بشأن شروط عملية الانتقال السياسي على أسس موثوقة تحت رعاية المبعوث الخاص للأمم المتحدة، ووفقاً للشروط المنصوص عليها في القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن. وبالإضافة إلى ذلك، ستواصل فرنسا تقديم الدعم للمعارضة السورية، الممثلة بالهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر الرياض، التي التزمت بسورية ديمقراطية وتعددية تحترم التنوع، وعلى الصعيد السياسي، دعم مطالبها المشروعة بشأن عملية الانتقال.