سورية -بيان وزارة أوروبا والشؤون الخارجية (2019.03.15)

باشرت فرنسا اليوم إعادة عدّة أولاد قُصّر يتامى ومتروكين يبلغون الخامسة من عمرهم على أقصى تقدير، كانوا في مخيّمات في شمال شرق سورية.

ويخضع هؤلاء الأولاد للمتابعة الطبية والنفسية الخاصة وكانوا قد سُلّموا إلى السلطات القضائية.

وأُبلغ بالأمر أقارب الأولاد الذين كانوا على اتصال بوزارة أوروبا والشؤون الخارجية.

وتتقدّم فرنسا بالشكر إلى قوات سورية الديمقراطية على تعاونها الذي أسهم في إتمام هذه العملية.

واتُّخذ هذا القرار نظرًا إلى أوضاع هؤلاء الأولاد الصغار الضعفاء بمكان.

أمّا في ما يتعلّق بالرعايا الفرنسيين الراشدين المقاتلين والجهاديين الذين التحقوا بصفوف تنظيم داعش في الشرق الأوسط، فموقف فرنسا لم يتغيّر ويتعيّن محاكمتهم على الأراضي التي ارتكبوا فيها جرائمهم. فهذه مسألة تتعلق بالعدالة والأمن على حدِّ سواء.

خريطة الموقع