الهجوم الكيميائي في سورية: إعلان وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد جان مارك إيرولت (2017.04.04)

حصة

استهدف صباح اليوم هجوم كيماوي جديد خطير للغاية محافظة إدلب. وتفيد المعلومات الأولية بوقوع عدد كبير جدًا من الضحايا، ومن بينهم الأطفال.

أدين بشدة هذا العمل الشنيع.

إن استخدام الأسلحة الكيميائية هو انتهاك غير مقبول لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية بل وشهادة جديدة على الهمجية التي يعاني منها الشعب السوري لسنوات عديدة.

منذ بداية النزاع، لم تهنأ فرنسا براحة البال إلى أن تتأكد من قيام المجتمع الدولي بتسليط كافة الضوء على استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية، فضلاً عن تحديد المسؤولين واستخلاص الاستنتاجات اللازمة من أجل وضع حد للنزاع. فهي قدمت دعمها باستمرار لآليات التحقيق وتحديد المسؤولين التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومنظمة الأمم المتحدة. وقد أخذت مؤخرًا زمام المبادرة لقرار يهدف إلى معاقبة المسؤولين عن هذه الهجمات والذي تم استخدام حق النقض ضده.

وتصديًا لهذه الأعمال بالغة الخطورة والتي تزعزع الأمن الدولي، فأنا أناشد الجميع بأن يضطلع بمسؤولياته.

ومن هذا المنطلق، لقد طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابعة للأمم المتحدة.

في نفس الموضوع