سلطنة عُمان

مقدمة

يحكم السلطان قابوس بن سعيد سلطنة عُمان منذ عام 1970، ويبلغ عدد سكان السلطنة أربعة ملايين نسمة تقريبا (مليون وثمانمائة ألف منهم على الأقل من الأجانب) وتبلغ مساحتها 460 312 كم2. وتعتبر عُمان بلدا مستقرا استهل عملية انفتاح سياسي متأنية منذ أجل طويل، وقد بدأت حركة احتجاج في البلاد في ربيع 2011 غير أنها بقيت محدودة النطاق.

تتميز عُمان عن سائر دول الجوار الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية على عدة أصعدة ومنها الصعيد التاريخي (كانت عُمان القوة البحرية الوحيدة في حقبة الاستعمار)، والسياسي (هناك تواصل مباشر بين السلطان والسكان من خلال الجولات السنوية التي يقوم بها السلطان في البلاد)، والاقتصادي (لا تملك السلطنة إلا القليل من احتياطيات النفط والغاز)، والإنساني (سكان السلطنة هم خليط يشمل الزنجباريين والهنود والبلوش) والديني (يتبع معظم السكان مذهب الإباضية الإسلامي). وتعتبر السلطنة أقل ثراءً من دول الجوار (يبلغ الناتج المحلي الإجمالي للفرد 000 21 دولار مقارنة بـمائة ألف في قطر) فهي تملك احتياطي نفطي محدود وتسعى إلى استغلال موارد الغاز. ومن ثم يمثل التنويع الاقتصادي إحدى أولويات السلطنة ولا سيما في قطاعي الموانئ والبحرية والسياحة الراقية.

وتتعرّض سلطنة عُمان بحكم موقعها الجغرافي إلى عدة أخطار عرضية (مختلف أنواع الاتجار، والهجرة غير الشرعية، وعمليات القرصنة)، وهي شريكة أساسية في حفظ أمن الطرق البحرية الإقليمية. وتشاطر عُمان إيران السيطرة على مضيق هرمز، وإذ تطل طبيعيا على آسيا وأفريقيا فهي متمسكة بدور الوسيط الذي تؤديه بين إيران والغرب.

يضم الموقع الإلكتروني لسفارة فرنسا في عُمان معلومات مفيدة يمكن الاطلاع عليها لاستكمال المعلومات الواردة في هذه البطاقة.

العلاقات السياسية والزيارات

تقيم عمان علاقات متميزة مع المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، غير أن السلطنة تُعدّ بلدًا شريكًا لفرنسا تحرص على مواقفها ومبادراتها وتتشاطر معها التحاليل عينها بشأن هذه المواقف والمبادرات.

ويلتقي الأمينان العامّان لوزارتي الشؤون الخارجية الفرنسية والعُمانية بانتظام في إطار الحوار الاستراتيجي الثنائي بين البلدين (عُقد الحوار الماضي في شهر آذار/مارس 2017 في باريس). وتجتمع اللجنة المشتركة الفرنسية العُمانية المعنية بالشؤون الاقتصادية والثقافية كلّ عامين تقريبًا.

وزار وزير الدفاع السابق السيد جان إيف لودريان عُمان في أيلول/سبتمبر 2016، بعد بضعة أشهر على زيارة سكرتير الدولة المكلّف بشؤون التجارة الخارجية وتشجيع السياحة والفرنسيين في الخارج.

العلاقات الاقتصادية

قد توفر سياسة التنويع الاقتصادي التي تنتهجها السلطة (برنامج تنفيذ) فرصًا للمنشآت الفرنسية شريطة أن تكون هذه المنشآت قادرة على تقديم حلول مالية مناسبة (عامة وخاصة) مقابل ذلك.

التعاون الثقافي والعلمي والتقني

يتمحور تعاوننا مع عُمان حول محورين رئيسين هما الثقافة والتراث، وتواكب فرنسا السلطنة في إبراز قيمة تراثها. ويُعدّ السياق مؤات للغاية لتعليم اللغة الفرنسية التي أُدرجت في أربع مدارس ريادية في نهاية المرحلة الثانوية.

وسجّلت المدرسة الفرنسية إقبالًا متزايدًا إذ تضاعف عدد طلابها مرتين في غضون خمسة أعوام. وقرّرت السلطات الفرنسية والعُمانية ترميم متحف بيت فرنسا. وتجدر الإشارة إلى أن المركز الفرنسي العماني لتدريس اللغة الفرنسية يستقبل 500 طالب في كلّ دورة.

تم تحديث هذه الصفحة 2017.11.29

روابط هامة

خريطة الموقع