ليبيا (2019.04.12)

سؤال- ما تعليقكم على قرار المدعي العام العسكري للجيش الوطني الليبي بإصدار أمر بالقبض بحق السيد السراج وغيره من المسؤولين المدنيين والعسكريين في حكومة الوفاق الوطني بعدة تُهمٍ منها "الخيانة" و"دعم المجموعات الإرهابية" و"التآمر مع بلدانٍ أجنبيةٍ"؟

جواب- نأسف لهذا القرار.

أعربت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي في بيانها المنشور أمس، عن قلق مجمل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ومن ضمنها فرنسا، إزاء مشاركة مجموعاتٍ يقودها أشخاصٌ مدرجون في قوائم الأمم المتحدة بسبب أنشطتهم الإرهابية، ومجموعاتٍ إجراميةٍ في المعارك.

سؤال- تؤكد الصحيفة الإيطالية الجمهورية "La Repubblica" استقبال مبعوثين للمشير حفتر في باريس يوم 4 نيسان/أبريل قبل بضعة ساعات من بدء العملية العسكرية للجيش الوطني الليبي على طرابلس، فمن كان هؤلاء المبعوثون، ومن قابلوا في باريس، وهل أعلموا السلطات الفرنسية بمشروعهم العسكري حسبما تؤكد الصحيفة؟

جواب- إننا مثل شركائنا، نتحدث مع كلا طرفي النزاع الليبي من أجل التوصّل إلى وقف إطلاق النار. ولم يجرِ إعلامنا بالعملية العسكرية على طرابلس التي أدنّاها منذ انطلاقتها.
وكان السيد جان إيف لودريان قد زار ليبيا في 18 و19 آذار/مارس لتشجيع رئيس الوزراء السيد فايز السراج، والمشير حفتر على إبرام اتفاقٍ سياسي على أساس المبادئ التي اتفقا عليها في أبو ظبي، وليؤكد مجدداً دعم فرنسا الكامل لجهود الوساطة التي يبذلها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة السيد غسان سلامة.

وساهمت فرنسا مع شركائها الأمريكيين والبريطانيين والإيطاليين والإماراتيين في جميع التصريحات التي تدعو إلى وقف الأعمال العدائية، وهي تتحرك كذلك ضمن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجموعة الدول السبع والاتحاد الأوروبي.

وقد تحدث رئيس الجمهورية مع الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس، ومع رئيس وزراء ليبيا السيد فايز السراج، ومع المشير حفتر بغية التذكير بأولوياتنا وهي وقف الأعمال العدائية واستئناف الحوار، ودعم وساطة الأمم المتحدة الرامية إلى إحياء العملية السياسية.

خريطة الموقع