ليبيا - فرض جزاءات على السيد إبراهيم الجضران (2018.09.12)

تشيد فرنسا بفرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جزاءات فردية بحق الليبي إبراهيم الجضران في 12 أيلول/سبتمبر الجاري. وكان السيد إبراهيم الجضران قد ألحق ضررًا جسيمًا بازدهار ليبيا واستقرارها بفعل الهجمات المسلحة التي قادها ضد الجيش الوطني الليبي الذي يتولى الحفاظ على أمن الهلال النفطي.

وتذكّر فرنسا بأن الموارد النفطية التي تعدّ حيوية لليبيا يجب أن تبقى خاضعة حصرًا لسيطرة مؤسسة النفط الوطنية الشرعية ولإشراف حكومة الوفاق الوطني دون سواها، وذلك سعيًا لضمان الاستقامة والإنصاف ولما فيه مصلحة جميع الليبيين.

وتدعم فرنسا جميع المبادرات التي تندرج في إطار وساطة الأُمم المتحدة التي تسعى إلى تحقيق المصالحة بين الليبيين وإرساء الاستقرار في البلاد. لذا ستواصل فرنسا وشركاؤها دعم فرض الجزاءات بحق الأفراد والكيانات التي تهدد السلام والاستقرار والأمن في ليبيا والتي تعرقل العملية السياسية ولا تتقيّد بحظر التصدير غير الشرعي للنفط الخام والمكرر، وذلك بموجب القرارات 2146 (2014) و2174 (2014) و2213 (2015) و2259 (2015) الصادرة عن مجلس الأمن.

وإن هذا الإنجاز هو خير دليل على الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي من أجل دعم مساعي الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة السيد غسان سلامة بغية تنفيذ الحلّ السياسي، تماشيًا مع الالتزامات التي قطعتها الأطراف الليبية الرئيسة في باريس في 29 أيار/مايو الماضي.

سؤال - أعرب رئيس حكومة الوفاق الوطني السيد فائز السراج ووزير الشؤون الخارجية الإيطالي يوم أمس عن الشكوك التي تساورهما إزاء إمكانية تنظيم الانتخابات في 10 كانون الأول/ديسمبر المقبل. فهل تعتقدون أن تنظيم الانتخابات في الموعد المحدد ما يزال ممكنًا في ظل السياق الأمني الحالي؟

جواب - إن فرنسا مقتنعة بأنه لا سبيل لإرساء الاستقرار الدائم في ليبيا سوى عن طريق التوصّل إلى حلّ سياسي برعاية الأمم المتحدة. وهذه هي الغاية من خريطة الطريق التي وضعها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة السيد غسان سلامة ومن الالتزامات التي قطعتها الأطراف الليبية الرئيسة في باريس في 29 أيار/مايو الماضي، وقد عبّر الليبيون الذين تسجّلوا بكثرة في القوائم الانتخابية عن رغبتهم في التوصّل إلى هذا الحلّ السياسي.

وستواصل فرنسا وشركاؤها دعم الجهود التي تبذلها السلطات الليبية والأمم المتحدة بغية ضمان استمرارية العملية السياسية، وخاصةً الحفاظ على الظروف المؤاتية لإجراء الانتخابات بحلول نهاية العام الجاري.

خريطة الموقع