ليبيا (2018.06.14)

تدين فرنسا بأشد العبارات الهجوم الذي نفّذته مجموعات متطرفة اليوم في منطقة الهلال النفطي مستهدفةً المنشآت النفطية في السدرة وراس لانوف والقوات المولجة الدفاع عنها.

وتعود ملكية الموارد النفطية للشعب الليبي، ويجب أن تبقى خاضعة لإشراف المؤسسة الوطنية للنفط وأن يستفيد الليبيون كافةً من عوائد استخراج النفط.

وتعقد فرنسا العزم على السعي إلى التوصّل إلى حلّ سياسي دائم في ليبيا عن طريق إجراء الانتخابات الوطنية الرئاسية والتشريعية التي اتُّفق على تنظيمها في خلال جدول زمني معيّن، إبّان مؤتمر باريس في 29 أيار/مايو، بحضور الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وممثلين عن المجتمع الدولي. ويذكّر البيان السياسي الصادر عن المؤتمر بأن كلّ جهة ستحاول عرقلة هذه العملية ستخضع للمسائلة.

وتكرر فرنسا دعمها الكامل للوساطة التي يقودها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة السيد غسان سلامة بغية التوصل إلى حل سياسي شامل وتحقيق المصالحة الوطنية وتوحيد جميع المؤسسات تحت راية السلطة المدنية، في أقرب وقت ممكن.

خريطة الموقع