بيان مشترك بشأن استئناف إنتاج النفط في المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا (2018.07.12)

أصدرت حكومات الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة البيان الآتي بشأن ليبيا:

تشيد حكومات فرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، مذكّرةً ببيانها الصادر بتاريخ 27 حزيران/يونيو 2018، بالإعلان عن استئناف المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا نشاطها الحيوي نيابةً عن جميع الليبيين. وإننا نثني على شرعية المؤسسة الوطنية للنفط التي تعمل على تأهيل البنى التحتية والوفاء بالتزاماتها التعاقدية واستئناف تصدير النفط وإنتاجه وهما عاملان أساسيان من أجل تحقيق ازدهار ليبيا، وذلك بعد إلغاء الأحكام المتعلقة بحالة الطوارئ في شرق ليبيا. وننوّه بمساهمات الجيش الوطني الليبي في إعادة الاستقرار إلى القطاع النفطي في ليبيا الذي يُعدّ أساسيًا للمصالح الوطنية في ليبيا.

ويستفيد الشعب الليبي برمته من المرافق والعوائد النفطية ومن إنتاج النفط. ونشدد على أنه يجب إفساح المجال أمام المؤسسة الوطنية للنفط للعمل نيابةً عن جميع الليبيين، وأنه يجب أن تبقى الموارد النفطية في ليبيا خاضعة حصرًا لإدارة المؤسسة الوطنية للنفط الشرعية ولإشراف حكومة الوفاق الوطني دون سواها، وفق ما ورد في القرارات 2259 (2015) و2278 (2016) و2362 (2017) الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وحان الوقت لكي تمضي الجهات الفاعلة الليبية قدمًا في إجراء مناقشات يقودها الليبيون بشأن سبل تعزيز شفافية المالية العامة والنهوض بالمؤسسات الاقتصادية وضمان توزيع الموارد الوطنية توزيعًا منصفًا، ضمن إطار خطة العمل التي أعدّها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة السيد غسان سلامة وعلى أساس الاتفاق السياسي الليبي الذي حظي بتأييد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عبر القرار 2259 (2015). وفي هذا السياق، نشيد باقتراح رئيس المجلس الرئاسي لتعزيز الشفافية في المؤسسات الاقتصادية الليبية. وعلى نطاق أوسع، ندعو القادة الليبيين إلى اغتنام هذه الفرصة الهامة، ضمن إطار الاتفاق السياسي الليبي، من أجل تسوية الخلافات المتعلقة بالبنك المركزي الليبي وتكثيف الحوار بشأن توزيع الموارد من خلال الميزانية الوطنية والسعي إلى توحيد البنك المركزي الليبي وإنهاء ازدواجية المؤسسات، تماشيًا مع ما اتُّفق عليه في باريس في الإعلان السياسي يوم 29 أيار/مايو الماضي.

ونعرب عن تضامننا مع القادة الليبيين الذين يعملون على تحقيق عملية سياسية شاملة يقودها الليبيون من شأنها أن تفضي إلى حسن تنظيم انتخابات وطنية سلمية وذات مصداقية في أقرب وقت ممكن.

وتتعهد حكومات فرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية بدعم القادة الليبيين من أجل تطبيق هذه التدابير وستلجأ إلى جميع الوسائل المتاحة من أجل محاسبة كلّ جهة تسعى إلى المساس بسلام ليبيا وأمنها واستقرارها.

خريطة الموقع