ليبيا - بيان مشترك من السفراء والمبعوثين الخاصين (2015.12.08)

حصة

أكد السفراء والمبعوثون الخاصون لكل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا دعمهم بقوة للاتفاق السياسي الليبي بتسهيل من الأمم المتحدة، والذي تم التفاوض عليه في مدينة الصخيرات، باعتباره السبيل الوحيد لتسوية الأزمة السياسية والأمنية والمؤسساتية في ليبيا. يمثل الاتفاق السياسي إجماعاً وتتويجاً لسنة من المفاوضات المعقدة ما بين شرائح واسعة من المشاركين الليبيين في الحوار الوطني. ويحظى هذا الاتفاق بدعم من الشعب الليبي وغالبية أعضاء كل من مجلس النواب والمؤتمر الوطني العام. لاحظ السفراء والمبعوثون الخاصون "إعلان المبادئ" الصادر مؤخرا عن مجموعة صغيرة من أعضاء مجلس النواب والمؤتمر الوطني العام، في حين إن أي حل مستدام للأزمة يجب أن يكون جامعا على قدر الإمكان. لن تكلل بالنجاح أي محاولات في اللحظات الأخيرة لإخراج عملية بعثة الأمم المتحدة عن مسارها.

وأكد السفراء والمبعوثون الخاصون قلقهم بشأن معاناة الشعب الليبي، والتي نتجت عن الوضع الإنساني المتردي، وتدهور الاقتصاد، والتهديد المتنامي من الإرهاب من قبل داعش وغيرهم من المتطرفين. وشددوا على الحاجة الملحة لتشكيل حكومة موحدة لتسوية الوضع، وأشاروا إلى الدعم الكامل الذي يقف المجتمع الدولي على أهبة الاستعداد لتقديمه لحكومة الوفاق الوطني. وقد حث السفراء والمبعوثون الخاصون الذين ما يزالون يعارضون الاتفاق على التحرك بشكل عاجل ومسؤول لأجل مصلحة الشعب الليبي، والانضمام إلى الأغلبية التي تريد السلام والوحدة في وجود حكومة وفاق وطني جامعة ومستقرة.

وأكد السفراء والمبعوثون الخاصون بأن مؤتمر روما القادم سوف يؤكد التزام المجتمع الدولي بالتعجيل بإبرام الاتفاق السياسي الليبي.