بيان مشترك بشأن الوضع في طرابلس صادر عن الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة(2018.09.01)

تدين حكومات فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا والمملكة المتحدة بأشد العبارات استمرار تصاعد أعمال العنف في طرابلس وضواحيها.

وأسفرت أعمال العنف هذه عن سقوط العديد من الضحايا وما تزال تعرّض حياة المدنيين الأبرياء للخطر. ونؤكّد مجددًا أن القانون الدولي الإنساني يحظر استهداف المدنيين وتنفيذ الهجمات العشوائية.

لذا لا يجوز القبول بمحاولات إضعاف السلطات الليبية الشرعية وعرقلة تقدّم العملية السياسية. ونحثّ المجموعات المسلّحة على وقف جميع الأعمال العسكرية فورًا ونحذّر الأطراف التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار في طرابلس أو في أي منطقة أخرى في ليبيا من أنها ستخضع للمساءلة عن أعمالها هذه.

ونشدد على دعمنا الحازم والمستمر لخطة عمل الأمم المتحدة التي أشار إليها رئيس مجلس الأمن في 6 حزيران/يونيو والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة السيد غسان سلامة في 16 تموز/يوليو. وندعو جميع الجهات الفاعلة إلى الامتناع عن القيام بأي عمل من شأنه أن يقوّض الإطار السياسي الذي حددته وساطة الأمم المتحدة والذي يتمسّك به المجتمع الدولي.

خريطة الموقع