ليبيا (2017.11.30)

السؤال- عقب التصريحات التي صدرت أمس في قمة الاتحاد الاوروبي-الاتحاد الأفريقي في أبيدجان، كيف سيتم عمليًا إجلاء المهاجرين الذين وقعوا ضحايا المتجرين من ليبيا وكيف ستشارك فرنسا في هذه العملية؟

الجواب- تدين فرنسا جميع أعمال العنف والمعاملة اللاإنسانية التي يقع ضحيتها المهاجرون واللاجئون في ليبيا على وجه التحديد. ولهذا السبب، فقد بادرت بالدعوة إلى عقد اجتماع سريع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر وقد أتاح هذا الاجتماع استعراض مسألة تهريب المهاجرين والاتجار بالأشخاص وكيفية توفير استجابة عالمية لهذه الأزمة. وتدعو فرنسا إلى وضع حدّ للإفلات من العقاب في ليبيا ودعم اللجوء إلى فرض العقوبات الفردية وإلى العدالة الجنائية الدولية ضد الأفراد المدانين بالإتجار بالأشخاص ومهربي المهاجرين.

وترحّب فرنسا بمشاركة رؤساء الدول والحكومات الحاضرين في أبيدجان بمناسبة مؤتمر قمة الاتحاد الأوروبي - الاتحاد الأفريقي، وبالإعلان عن إنشاء الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي فرقة عمل مشتركة من أجل الاستجابة لهذه الحالة المأساوية.

وتندرج هذه الخطوة في إطار المبادرات التى تقودها فرنسا استنادًا إلى البيان المشترك الذي اعتمدته فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والاتحاد الأوروبى والنيجر وتشاد وليبيا فى 28 أب/أغسطس الماضي. وقد قادت فرنسا بالفعل أول بعثة إلى النيجر من 16 إلى 18 تشرين الثاني/نوفمبر لتنظيم إعادة توطين اللاجئين "الذين تم إجلاؤهم" من ليبيا وذلك بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وترغب فرنسا في أن تنضم الدول الأوروبية الأخرى إليها في هذا المسار.

وهي تعتبر أيضا أن الاستقرار السياسي في ليبيا ضروري لكبح حالات الاتجار بالأشخاص. وينبغي للمجتمع الدولي دعم وساطة الأمم المتحدة في هذا الاتجاه من أجل تدعيم المؤسسات الأمنية والقضائية الليبية لكي تتمكن ليبيا أيضًا من العمل لمواجهة هذه الأزمة.

خريطة الموقع