لبنان - زيارة السيد جان إيف لودريان (يوما 23 و24 تموز/يوليو 2020)

حصة

يُجري وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيّد جان إيف لودريان زيارة إلى لبنان يومي 23 و24 تموز/يوليو 2020. وستمثّل هذه الزيارة سانحةً للإعراب عن رسالة مزدوجة تتعلّق الأولى بمتطلبات إزاء السُلطات اللبنانية والأخرى هي تعبير عن التضامن مع اللبنانيين.
وسيستقبله رئيس الجمهورية السيّد ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء السيّد حسن دياب ورئيس مجلس النواب السيّد نبيه بري، وسيلتقي الوزير نظيره السيّد ناصيف حتّي. وسيشدّد خلال هذه المحادثات على ضرورة التنفيذ الملموس للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي ينتظرها الشعب اللبناني منذ عدة أشهر، إذ يجب تجسيد الالتزامات التي تعهدت بها السُلطات اللبنانية في إجراءات ملموسة للتصدّي للأزمة، وهذا هو شرط حشد فرنسا والمجتمع الدولي جهودهما. كما أنه شرط لتلبية التطلعات المشروعة للشعب اللبناني واستعادة ثقة شركاء لبنان.

وسيلتقي الوزير قادة المجتمع المدني اللبناني، وسيزور مرفقين صحيين تدعمهما فرنسا ومدرسةً ترمز إلى الدعم الذي تقدّمه فرنسا إلى التعليم الفرنكفوني في لبنان. وسيعرب الوزير عن الدعم الذي تقدّمه فرنسا إلى الشعب اللبناني لتمكين لبنان من التصدّي لجميع التحديات التي يواجهها. وقد تجسّد هذا الدعم بشكل خاصّ في تسليم المعدّات الطبيّة في سياق جائحة فيروس كورونا، ويتجسّد أيضاً من خلال العمل الإنساني لصالح السُكّان الأكثر هشاشةً ودعم المدارس الفرنسية والفرنكوفونية لمساندة الشباب الذين يجسّدون مستقبل لبنان. وفي هذا الصدد، سيعلن الوزير عن تعزيز كبير للدعم الذي تقدّمه فرنسا للتعليم الفرنسي والفرنكفوني في لبنان في إطار خطة الطوارئ المتعلّقة بالتعليم الفرنسي في الخارج وتعبئة جهود الشبكة التعليمية للمجتمعات المسيحية في المنطقة.

وسيعيد الوزير تأكيد التزام فرنسا بمواصلة لبنان النأي بنفسه عن الأزمات الإقليمية باعتباره شرطاً لا غنى عنه لاستقرار لبنان والمنطقة. وستكرّر فرنسا دعمها لجهود قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ودعوتها لاحترام قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة احتراماً كاملاً لا سيّما القراران رقم 1559 و1701.