ٳسرائيل ـ الأراضي الفلسطينية (2015.07.26)


س. يتصاعد التوتر من جديد بين الٳسرائيليين والفلسطينيين بعد وفاة فلسطينيين خلال عمليات الجيش الٳسرائيلي وتدخله. في ظل هذا الوضع تسعى فرنسا للقيام بدور أكبر مع المجتمع الدولي عن طريق قرار من مجلس الأمن. هل أحرزت هذه المبادرة تقدما وما هو في حال التأكيد ؟

منذ عدة أشهر، تعمل فرنسا على توفير أفق سياسي في ظل انعدام عملية سلام وتدهور الوضع ميدانيا. ينبغي أن يشكل نشوء التوتر الحالي حافزا، فالوضع في باحة المسجد الأقصى يمثل مصدر قلق بشكل خاص.

لهذا الغرض، تقدم السيد لوران فابيوس الذي زار المنطقة في الشهر الماضي، بعدة أفكار منها : تنظيم مرافقة دولية من أجل مساعدة الطرفين على ٳعادة سلوك طريق المفاوضات، وتحديد أطر تسوية النزاع – ولهذا يمكن أن يساهم قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشكل مفيد، وٳبرام اتفاق سلام مستدام. تلبيةً لطلبه، اتفق شركاؤنا الأوروبيون على أن من شأن ٳنشاء فريق دعم دولي أن يمثل وسيلة للمساهمة في ذلك، كما أشارت خلاصات مجلس الشؤون الخارجية في 20 تموز / يوليو.

تواصل فرنسا جهودها في هذا الاتجاه.

خريطة الموقع