زيارة السيد فابيوس إلى جمهورية أفريقيا الوسطى وإثيوبيا (2015.07.13)

حصة

يتوجه السيد لوران فابيوس في 13 تموز/يوليو إلى جمهورية أفريقيا الوسطى ثم إلى إثيوبيا بمناسبة انعقاد مؤتمر قمة الأمم المتحدة بشأن تمويل التنمية.
وسيُبلغ الوزير في أثناء الزيارة الخامسة التي يقوم بها إلى بانغي في أقل من عامين، السلطات في جمهورية أفريقيا الوسطى رسالة الصداقة والتعاون. وسيجدد دعمنا للسيدة كاثرين سامبا- بانزا رئيسة الدولة في المرحلة الانتقالية وسيستعرض معها آخر مستجدات العملية الانتخابية التي من المفترض أن تجري قبل نهاية العام. وسيوقع السيد الوزير مع رئيس الوزراء السيد كمون، اتفاقية مساعدة مالية شاملة تبلغ قيمتها 8 ملايين يورو، التي سيساعد جزء كبير منها في تمويل التحضيرات للانتخابات.
وسيقدم السيد الوزير التحية إلى القوات التي شاركت في عملية سانغاريس وسيثني على العمل الرامي إلى تحقيق الاستقرار منذ عام 2013، الذي يدعم في المقام الأول قوات الاتحاد الأفريقي، ثم قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وسيشارك السيد لوران فابيوس في أديس-أبابا برفقة سكرتيرة الدولة المكلفة بالتنمية والفرنكفونية السيدة أنيك جيراردان، في المؤتمر الدولي الثالث لتمويل التنمية، الذي يأتي بعد مؤتمري مونتيري (المكسيك) في عام 2002، والدوحة (قطر) في عام 2008. وهذا المؤتمر هو أول المؤتمرات الدولية الثلاثة الرئيسة لهذا العام، إذ سيليه مؤتمر قمة الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة في أيلول/سبتمبر في نيويورك، ومؤتمر باريس للمناخ 2015 في كانون الأول/ديسمبر.

وسيؤكد الوزير لوران فابيوس تضامننا مع البلدان النامية والتزامنا بقضاياها، ولا سيما منها البلدان الأكثر هشاشة وضعفاً، وبوصفه رئيساً للدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (COP21)، سيذكر بالعلاقة بين محاربة الفقر ومكافحة تغيّر المناخ. وسيطلق نداء لتعبئة جميع الجهات الفاعلة عن طريق جميع القنوات العامة والخاصة، الحكومية منها أو تلك التابعة للحكم المحلي، من أجل تمويل التنمية المستدامة.