إسرائيل - الأراضي الفلسطينية (2017.10.19)

تندد فرنسا بالقرارات التي اتخذتها السلطات الإسرائيلية مؤخرًا والتي تهدف إلى بناء آلاف الوحدات السكنية (3 آلاف وحدة سكنية حتى 18 تشرين الأول/أكتوبر) في مستوطنات الضفة الغربية، وللمرة الأولى منذ عام 2002 في قلب مدينة الخليل.

وإن مواصلة انتهاج سياسة الاستيطان بدون انقطاع التي تؤكّدها هذه المشاريع الجديدة، لا تؤدي سوى إلى تأجيج الاضطرابات ميدانيًا وتقويض آفاق تحقيق السلام العادل والدائم القائم على حل الدولتين. لذا فإن الأعمال القائمة حاليًا في حي غفعات هماطوس والإعلان عن إقامة مشاريع جديدة في المنطقة المعروفة باسم E1 تثير قلقًا بالغًا.

ويُعدّ الاستيطان، وفقًا للقرار 2334 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، غير شرعي من منظور القانون الدولي. وقد بلغ الاستيطان حدًا لم يسبق له مثيل منذ مطلع العام الجاري إذ توسّعت مشاريع الاستيطان بمقدار الثلثين بين عامي 2016 و2017. ويبعث هذا التقدّم إشارة جدّ سلبية من شأنها أن تزعزع الثقة الضرورية بين الطرفين، وفق ما ذكره رئيس الجمهورية في شهر تموز/يوليو الماضي.

وتدعو فرنسا السلطات الإسرائيلية إلى العدول عن هذا القرار والتقيّد بالتزاماتها الدولية.

خريطة الموقع