إيران - مشاركة السيد جان إيف لودريان في الاجتماع الوزاري مع السيد جواد ظريف (بروكسل، 11 كانون الثاني/يناير 2018

سيُعقد يوم غد اجتماع في بروكسل بين وزراء الشؤون الخارجية الفرنسي والبريطاني والألماني ونظيرهم الإيراني، وسيحضر الاجتماع الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي المعنية بالشؤون الخارجية والسياسة الأمنية.

وسيتيح هذا الاجتماع للأطراف المشاركة فرصة الإعراب مجددًا عن موقفها حيال الاتفاق النووي الإيراني وتقييم مراحل تنفيذه.

وتعتزم فرنسا الحفاظ على اتفاق فيينا الذي أسهمت في ترسيخه في خلال المفاوضات وتعزيزه منذ انطلاق مرحلة التنفيذ، ونحن ملتزمون بهذا الاتفاق شأننا شأن جميع البلدان التي وقّعت عليه. ويشمل التزامنا الشق النووي إذ يتعيّن على إيران الوفاء بالتزاماتها بحزم، مثلما يشمل الشق الاقتصادي. وأقرّ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن هذا الاتفاق هو الحلّ الكفيل بإنهاء أزمة دامت أكثر من عشر سنوات.

ويتعيّن كذلك تبديد المخاوف الأخرى التي تُضاف إلى المخاوف النووية.

فعلاوة على ذلك، لا يتوافق البرنامج التسياري الإيراني مع القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن ويمثل عاملًا مزعزعًا للاستقرار في المنطقة. وتثير المعلومات بشأن نقل الصواريخ وتقديم إيران مساعدات في المنطقة إلى بلدان وكيانات غير تابعة للدولة، قلقًا عارمًا. لذا لا بد من تحديد الأطر التي يجب على البرنامج التسياري الإيراني مراعاتها. وندعو إيران إلى التوقف عن إطلاق الصواريخ التسيارية، إذ يعدّ هذا العمل منافيًا للقرار 2231، كما ندعوها إلى الموافقة على إقامة حوار بهذا الشأن. ويجدر بالاتحاد الأوروبي أن يواصل العمل على هذا الموضوع على نحو فاعل.

ويجب كذلك مناقشة أنشطة إيران في المنطقة ولا سيّما في العراق وسورية ولبنان واليمن، فهي تتسبب بإثارة توترات لا يمكن تجاهلها.

وسينتهز السيد جان إيف لودريان هذه الفرصة ليعرب مرّة جديدة عن مخاوف فرنسا وعن رغبتها في إقامة حوار حازم مع إيران لمناقشة كلّ هذه المواضيع.

وعلاوة على ذلك، تحرص فرنسا على احترام حقوق الشعب الإيراني وحرياته في خلال التظاهرات التي شهدتها البلاد اعتبارًا من 28 كانون الأول/ديسمبر الماضي. وعبّر رئيس الجمهورية عن موقفه هذا الذي أُعيد تكراره في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نيويورك في 5 كانون الأول/يناير.

روابط هامة

خريطة الموقع