إيران - زيارة السيد جان إيف لودريان (5 آذار/مارس 2018)

سيتوجّه وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان إيف لودريان إلى إيران في 5 آذار/مارس.
وسيستقبله رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد حسن روحاني في طهران، وسيجري أيضًا محادثات مع نظيره السيد محمد جواد ظريف ورئيس مجلس الشورى الإيراني السيد علي لاريجاني وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي السيد علي شمخاني.

وانطلاقًا من روح الاتفاق النووي الذي أُبرم في 14 تموز/يوليو 2015، تنوي فرنسا مواصلة الحوار الصريح والحازم مع إيران. لذا سيتناول السيد جان إيف لودريان مع محاوريه ثلاثة مواضيع رئيسة هي،

  • الاتفاق النووي: تعتزم فرنسا الحفاظ على هذا الاتفاق الجيّد وتحرص على ضرورة تقيّد جميع الأطراف بالتزاماتها. وتقدم خطة العمل الشاملة المشتركة ضمانات حازمة لتجنب مخاطر تحويل الغاية من البرنامج النووي الإيراني لأغراض عسكرية. لذا يتعيّن على إيران مواصلة تنفيذ واجباتها على نحو صارم، وبموازاة ذلك، يُعد من الضروري لنا ولإيران، استئناف المبادلات التجارية الاستثمارات الأوروبية في هذا البلد.
  • البرنامج التسياري الإيراني: ذكرت فرنسا في أكثر من مرّة إن البرنامج التسياري الإيراني يثير قلقًا عارمًا لدى فرنسا وشركائها، فهو لا يتوافق مع القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن ويمثل عاملًا مزعزعًا للاستقرار في المنطقة. ونعرب كذلك عن مخاوفنا إزاء نقل الصواريخ ومساعدة إيران لبلدان في المنطقة وكيانات غير تابعة للدولة. ولهذا السبب، نرغب في إجراء حوار شفاف مع إيران نتناول فيه هذا الموضوع بالذات.
  • يترتب عن أنشطة إيران في المنطقة تداعيات مزعزعة للاستقرار. ونأمل أن تسهم إيران على نحو إيجابي في تسوية الأزمات في الشرق الأوسط، مراعيةً سيادة الدول. لذا، سيتطرق الوزير مع محاوريه إلى الأزمة السورية والوضع الإنساني الذي يطغى عليها بصورة خاصة، فضلًا عن الملفات الإقليمية الأخرى التي تُعنى بها إيران (اليمن ولبنان والعراق).
    وعلاوة على ذلك، ترمي زيارة وزير أوروبا والشؤون الخارجية إلى ترسيخ العلاقة الثنائية بين البلدين استنادًا إلى الإطار الذي حُدد إبّان زيارة الرئيس حسن روحاني إلى باريس في عام 2016. ونأمل مواصلة حوارنا على الأجل البعيد مع إيران في جميع الميادين، ونحرص على تعزيز عمليات التبادل الثقافية والعلمية والإنسانية بين مجتمعينا. وعليه، سيدشّن السيد جان إيف لودريان معرض "متحف اللوفر في طهران" في خلال زيارته، وهذا خير دليل على استدامة العلاقة الثقافية الفرنسية الإيرانية. وسيروي هذا المعرض تاريخ قصر اللوفر الملكي ومتحف اللوفر الحالي.

روابط هامة