بيان مشترك في أعقاب إعادة فرض الجزاءات الأمريكية، بعد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من خطة العمل الشاملة المشتركة - باريس، 6 آب/أغسطس 2018

بيان مشترك للممثلة السامية لمجموعة الدول الأوروبية الثلاث السيدة فيديريكا موغيريني ووزراء خارجية هذه الدول، السيد جان إيف لودريان ممثلًا فرنسا والسيد هايكو ماس ممثلًا ألمانيا والسيد جيريمي هانت ممثلًا المملكة المتحدة، في أعقاب إعادة فرض الجزاءات الأمريكية، بعد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من خطة العمل الشاملة المشتركة.

نعرب عن أسفنا الشديد لإعادة فرض الجزاءات الأمريكية بعد انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة.

وتعمل الخطة على تحقيق النتائج المرجوة منها تماشيًا مع هدفها المتمثّل في الحفاظ على سلمية البرنامج النووي الإيراني، وفق ما أكّده أحد عشر تقريرًا متتاليًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتمثّل هذه الخطة عنصرًا بالغ الأهمية في الهيكلية العالمية لعدم انتشار الأسلحة النووية وإنها ضرورية من أجل الحفاظ على أمن أوروبا والمنطقة والعالم برمته. ونتوخى من إيران أن تواصل تنفيذ الالتزامات التي قطعتها في المجال النووي.

ويُعدّ رفع الجزاءات المفروضة في المجال النووي جزءًا أساسيًا من هذا الاتفاق، إذ يرمي إلى التأثير إيجابيًا في العلاقات التجارية والاقتصادية مع إيران، فضلًا عن تحسين الظروف المعيشية للشعب الإيراني على وجه الخصوص. وإننا نعتزم حماية الجهات الفاعلة الاقتصادية الأوروبية التي تربطها علاقات تجارية شرعية مع إيران، تماشيًا مع التشريعات الأوروبية والقرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ولهذا السبب بالذات، يدخل قانون الاتحاد الأوروبي لمناهضة المقاطعة المنقّح حيز النفاذ في 7 آب/أغسطس ويهدف إلى حماية منشآت الاتحاد الأوروبي التي تربطها علاقات تجارية شرعية مع إيران من عواقب الجزاءات الخارجية التي تفرضها الولايات المتحدة.

والتزمت الدول الأطراف في خطة العمل الشاملة المشتركة بالعمل على الحفاظ على القنوات المالية المجدية مع إيران ومواصلة تصدير النفط والغاز الإيرانيين. وسنواصل العمل على هذا الموضوع وسواه إلى جانب الدول الأخرى التي ترغب في دعم خطة العمل الشاملة المشتركة والحفاظ على العلاقات الاقتصادية مع إيران، وسنسعى إلى تكثيف جهودنا التي ستخضع لتقييم وزاري في الأسابيع المقبلة.

وإن الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني يوازي التقيّد بالاتفاقات الدولية ويسهم في تحقيق الأمن الدولي.

روابط هامة

خريطة الموقع