الخليج العربي (2019.08.06)

سؤال: ما هو ردّ فعلكم على قرار إنكلترا الانضمام إلى البعثة الأمريكية للسلامة البحرية في الخليج العربي؟ وهل يمكن أن تحذو فرنسا حذو حلفائها في هذه البعثة؟

جواب: تأخذ فرنسا علمًا بقرار المملكة المتحدة الانضمام إلى البعثة الدولية للسلامة البحرية التي استهلّتها الولايات المتحدة الأمريكية بغية ضمان حماية مصالحها الأمنية على الفور.
وتُذكّر فرنسا بأن حرية الملاحة البحرية في الخليج العربي مقوّمٌ أساسي من مقوّمات الأمن الإقليمي والتجارة العالمية، وتدعو السلطات الإيرانية على وجه الخصوص إلى تحرير السفينة البريطانية ستينا إمبيرو وطاقمها في أسرع وقت ممكن.

وبموازاة ذلك نواصل محادثاتنا مع شركائنا الأوروبيين، ومن بينهم البريطانيين، لكي نتوصّل إلى حلول عملية ودبلوماسية وعملياتية، بغية الشروع في إجراءٍ يهدف إلى تجنّب ازدياد حدّة التوترات في المنطقة وإلى تعزيز الظروف الأمنية في الخليج العربي.

ويمكن تحقيق ذلك، على الصعيد السياسي، بفضل جهودنا الرامية إلى تهدئة التوترات وامتثال إيران مجدداً امتثالاً كاملاً لالتزاماتها بموجب اتفاق فيينا، وعلى الصعيد الدبلوماسي بفضل مداولاتنا مع شركائنا الأوروبيين وتعاوننا مع شركائنا الإقليميين من أجل توفير الظروف المؤاتية لإجراء حوار إقليمي شامل بشأن السلامة البحرية، وعلى الصعيد العملياتي بفضل استعدادنا لمواصلة العمل على اتخاذ مبادرة أوروبية ترمي إلى صقل معارفنا بالوضع في البحر وتيسير المرور الآمن للسفن في المنطقة باستخدام الوسائل المناسبة.

خريطة الموقع